nayefmuammar

Archive for the ‘أحداث ووقائع’ Category

“حقا عرب”

In أحداث ووقائع on فبراير 25, 2010 at 10:00 ص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد ,

فإن الأحداث الراهنة على أرض فلسطين تبين خبث اليهود في تعاملهم مع الفلسطينيين فهم إن خسروا دولارا فقد ربحوا ملايين الدولارات وإن خسروا سمعة فقد ربحوا الأراضي والعقارات!!

 يتبين هذا مع حادثة اغتيال المبحوح ,فعندما حصلت العملية بدأت إسرائيل تتحرش في حماس عبر بث معلومات في القنوات الاسرائيلئة تشير أن  الموساد  قامت بالعملية, مريدة بذلك التحرش بحماس ولفت أنظار العالم نحو هذه الحادثة التي  تعلم يقينا  أن هذا ليس أول ولا آخر قيادي يموت فقد قتلوا الشيخ أحمد ياسين شر قتلة ولم يحصل إلا الشجب المعروف ,حتى قال وزير الخارجية الإسرائيلي بعد حادثة اغتيال المبحوح : إن هناك مصالح مشتركة لإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مكافحة الإرهاب العالمي بشكل مستمر ولذلك لن تكون هناك أزمة وإنما بالعكس، إذ أن العلاقات مع هذه الدول ستتعزز وتتطور”.

 

وحصل ما أرادوا فهم لفتوا أنظار العالم نحو هذه الحادثة التي لن يخسروا من جراءها شيئا وعندما انشغل العالم بالمبحوح قاموا بإدراج الحرم الإبراهيمي في الخليل و «قبر راحيل» (مسجد بلال بن رباح) في بيت لحم على لائحة المواقع الأثرية  التابعة لليهود استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين في العالم.

            

وفي الصعيد المحلي يقوم الانتقائيون في صحافتنا بنفس الدور الخبيث في بث المعلومات التي يريدون منها أن تثير الزوبعات المشغلة ليوجهوا الاهتمام العام لقضاياهم وأهواءهم ,

نحن أيها القراء  نملك إعلاما يقظا وواعيا تجاه الأحداث المسلية- بالنسبة  له على الأقل- فما إن يتكلم أحد المشايخ بما لا يوافق أهواء المذهب السعوليبرالي  إلا ويشمرون للكتابة الصارخة الجريئة عليه!

 بينما تغفل هذه الصحافة عن حقائق مهمة ولا تلتفت إليها,فهل هذا من الصدق والأمانة والتجرد في النقل.

إن ردرود أفعالنا تجاه قضايانا لا بد أن تكون متناسبة,ولكن الواقع يعكس انتقائية في تقصي الأخبار وخذ هذا مثلا :  لم تخل صحيفة من صحف المعسكر السعوليبرالي من الكتابة عن الشيخ الدكتور عبدالرحمن البراك عندما صرح  بتصريحه الأخير  ,وقد تابعت بعض هذه المواقع فوجدتها  لا تزال تبث ما بثته شرطة دبي من تصويرات لفريق الاغتيال بينما غفلت عن آخر الأحداث عن الساحة الفلسطينية وهي ضم المسجدين المتقدم ذكرهما !!

 

 سماسرة الإعلام محليا ودوليا أتقنوا اللعبة فهل نجد من يتبنى قضايا الأمة إعلاميا !!فهذا مما تحتاجه الأمة في هذا العصر غاية الاحتياج.

Advertisements

أمة يهود لم تضع أسلحتها بعد ..فلماذا وضعنا أسلحتنا!

In أحداث ووقائع on فبراير 1, 2009 at 9:54 ص

إن جبين الإنسان يسيل عرقا من أجل أنه يعيش في هذا العصر, أمتنا صارت ذليلة ومن من ؟

من اليهود! ,ممن ضربت عليهم الذلة والمسكنة..

هدم الكعبة عند الله أهون من إراقة دم امرئ مسلم ولكنها صارت بأرخص الأسعار في هذا العصر..

أنا متأكد من أن دم الفلسطيني صار في المستشفيات يباع بدون مقابل لكثرته ووفرته..!!

قام بوش بنعي البيت الأبيض لأجل قطته السوداء(أهلكه الله معها) ..

وقد قامت الدنيا قبل ذلك لأموات الحادي عشر من سبتمبر وصورت الأفلام وصرفت الأموال لذكرى ذلك اليوم من أجل كفار بعضهم لا يسوى جزمة غزاوي واحد يسجد لله..

كما ذكرت صورت أحداث الحادي عشر من سبتمبر بصورة محزنة وكانت تعرض لجنود الاحتلال الأمريكان في حرب الخليج الثالثة 2003 وقد دفعهم ذلك إلى إرسال صواريخهم وعلى العراقيين وهم في حالة من فوران الدم على الإرهاب المزعوم..

مئات القتلى المسلمين ماتوا فهل نعاهم حسني مبارك أم أحد نظراءه..

فهل وضعنا أسلحتنا وها نحن اليوم نسمع تصريحات ليفني عن إمكانية الهجوم مرة أخرى على قطاع غزة إذا لم تمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع..

إسرائيل لم تضع أسلحتها بعد, فلماذا توقفنا..

لماذا توقفنا عن الدعاء لهم, لماذا توقف والخطباء والأئمة من الدعاء لهم..

وقد استمر صلى الله عليه وسلم يقنت لمدة شهر بعد حادثة بئر معونة..

من لم يدع لهم فليراجع ولائه للقضية !!

على الأقل فلنستمر بإذاعة هذه المأساة..

أشكرك من أعماق قلبي يا طيب أردوغان..فلم تنساها يا تركي وقد نسيها عرب كثيييير.

هل نسينا هذه المجازر التي حدثت ..لماذا توقفنا ..!

الحرب لم تنتهي بعد, فلماذا وضعنا أسلحتنا..!

 

 

من الواجب على كل واحد منا أن يكون له دور تجاه هذه القضية,فهي لم تنتهي بعد فقد بدأت قبل 60 عاما وقد تستمر أكثر من هذا ومن واجبنا اتجاه هذه القضية عمل ما يستطيعه الإنسان تجاه هذه القضية ومن هذا:

1-لا بد من أن تأخذ هذه القضية جزءا من تفكيرنا, نعم لا بد من التفكير العميق في ما حدث وكيف نعمل لرفع الحصار عن إخواننا ولتحرير الأقصى.

2-لا بد من استغلال ما فعله الصهاينة إعلاميا بالكتابة عن المأساة ونشر الصور بل لا بد من إصدار الإصدارات الخاصة بهذه المجزرة (وكان لمجلة البيان قصب السبق في هذا فجزآهم الله عنا خيرا) لكن لا تزال الحاجة ملحة إلى إصدار ما يمكن إصداره عن هذه المجزرة

3-التواصي في مجالسنا العامة والخاصة بضرورة نصرة هذه القضية بشتى الوسائل وعمل أقصى ما يستطيعه المرء تجاه إخواننا في غزة

 

4-لا بد من الثناء على من قم شيئا لهذه القضية ..(شكرا أردوغان) لعل البعض يتأثر من هذا..وشكرا لمن استقبلك في مطار أتاتورك شاكرا لك.

5-بذل المال الدائم المستمر لهذه القضية.

 

أحبتي:

 وقد حدثت المجزرة لا بد من استغلالها بشتى الوسائل والسبل وبأقصى استغلال لما حدث , وقد يغفل الكثير عن استغلال الايجابيات في هذه الحادثة وهذا لا بجدر بنا أمة الإسلام فليس هناك شر محض ومن هذه الأمور:1

-بيان عداوة اليهود والنصارى للأمة(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة)

أما اليهود فق فعلوا ما فعلوا ,ففي هذه المجزرة فقط قتل ما يزيد عن ألف شهيد وبلغ عدد الجرحى 4000 جريح.  

 وأما النصارى ففي كل مرة يتكرر المشهد الأمريكي حيال هذا الموقف, ففي عام 1982 قامت الدبابات الإسرائيلية باقتحام جنوب لبنان ردا القصف الذي كانت منظمة التحرير تحاول به الرد على الاعتداءات الصهيونية وأحاطوا بمخيمات الاجئين هناك ثم قاموا بالمجزرة المعروفة التي ذهب ضحيتها الآلف المدنيين وما كان من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان ووزيره كسنجر إلا أن قال : من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها)

وكذلك قال بوش وجاريته رايس ..

وغفل البعض عن هذه الحقيقة وتعلقوا ببارك أوباما فإذا به ينطق بنفس ما قاله أسلافه: (من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها)

 2-هذه الأحداث بينت وبجلاء حقيقة كذب المنافقين الذين ادعوا إمكانية التعايش مع الكفار من اليهود والنصارى وأن الحضارة قضت على الأيديولوجيات التي طالما أثارت الخلافات, وأن المشكلة الإيديولوجية الوحيدة الموجودة حاليا هي المشكلة أو المعضلة الإسلامية التي جعلت اليهود والنصارى أعداء لا يمكن العيش معهم.

ومعلوم هدف اليهود من إقامة هذا الوطن واحتلال القدس وإقامة هيكل سليمان ومعاونة النصارى لهم ,كل هذه الأعمال لم تعمل إلا لأسباب عقدية فهل أصبح الإسلام هو المانع لهذه الحضارة والأمن المزعوم.

3-لا يمكن لليهود أن يخرجوا من الأرض المقدسة إلا بالجهاد لتكون راية الله هي العليا ,ليس للعربية القومية التي ما انفكت عن التنازل خلال مسيرة هذه القضية حتى صار هدفها الضفة وغزة بعدما كانت تحرير الوطن الفلسطيني بل بقي هذه الهدف عند بعضهم .

4-ضرورة إنكار المنكر وربط أثر المعاصي بقضية فلسطين وأن المعاصي سبب لهذه الابتلاءات التي حدثت وقد تحدث مرة أخرى لنا أو لغيرنا إذا لم نرجع الى الله

5–ضرورة الثقة بالعلماء والمشايخ فكم من الناس أرجفوا الأراجيف بما كان يقوله الشيخ ناصر العمر عن تحليل الأحداث والنظر إليها من منظور عقدي فها قد أشرقت شمس الحق لتزيل الغيوم والظلام عن هذه العيون التي لم تكن ترى ما يدور حولها ولم تكن لتسمع لصرخات المشايخ والعلماء.

 

اللهم انصر إخواننا في غزة وأغنهم عنا وعن غيرنا سواك.

 

 

 

 

رغم الحصــــار ..الكثير من العبر!

In أحداث ووقائع on يناير 8, 2009 at 7:36 م

في عام 1987 بدأت الانتفاضة الأولى من الفلسطينين العزل الذين لا يملكون إلا الحجر ومعية الباري سبحانه وتعالى ومعلوم ما قامت به إسرائيل لصد هذه الانتفاضة من قتل وتشريد وتكسير للعظام..
إلى هنا والأمر ليس عجيبا.
بدأت الانتفاضة الثانية عام2000وكان ياسر عرفات يريد إثبات القوة الفلسطينية- وهي طريقة معروفة -وإذا بالانتفاضة تخرج عن الطريق المرسوم لها ولم يستطع عرفات إيقاف هذه الأيدي المتوضئة الصادقة التي ما زالت ترفع من مستواها إلى أن حصلت على بعض الأسلحة وطورت من إمكاناتها بالعمليات الاستشهادية وتصنيع الأحزمة الناسفة.
في نهاية عام 2008 بدأت المجزرة المعروفة وتطور الوضع من الحجر إلى العمليات الاستشهادية إلى الصواريخ القسامية.
كنا نشاهد أعضاء حماس في شاشاتنا والواحد منهم كالأسد يكاد يدك الجبال,ولما دخل أخوان القردة والخنازير برا فعل المجاهدون بهم الأفاعيل وكأنه لم يكن هناك حصار ولمدة تزيد على العام.
قيل الكثير عن المجزرة ولن أضيف بمقالي هذا شيئا _متأكد من ذلك -لكنه تذكير وتنبيه بأن هذه الثلة القليلة المحاصرة الفقيرة استطاعت أن تصنع الصواريخ رغم الحصار الشديد المقام عليهم
أنها دعوة للتفائل ..!
نعم التفائل..
ومن كان يتوقع أن تملك حماس صواريخا تصنع في عقر دارها والصهاينة قد حاصروهم من كل مكان.!
هذه الثلة القليلة ارتقت من رمي الحجارة إلى الصواريخ ,تحملوا الحصار الدامي القاتل بل ويخرج الواحد منهم -بعد المجازر وبعدما يقول من يشاهدهم متى يأتي نصر الله- يهدد ويتوعد!
إخوتي:أي نجاح سيحقق هؤلاء بعد فترة من الزمن وها نحن نشاهدهم يرتقون دائما بإيمانهم وأسلحتهم وخبراتهم.بل ولن تستطيع أي قوة إيقافهم وأي شئ يمكن أن يفعل بهم أكثر من هذا.
كانت المقاومة عربية فقط ردحا من الزمن مما جعلنا نشاهد هذا الفشل ..!
والآن المقاومة إسلامية ,لم يبق في غزة إلا المسلمين الصادقين الصابرين الذين يتربون تربية تجعلنا نتفائل جدا بأن ما يلاقون هو ما سيخلصهم مما يجدونه من ويلات الحصار وكيف لا وهم يجدون التربية التي تجعلهم يقفون ويثبتون ثباتا لا تستطيعه الجبال الشامخة والجميع رأى هذا في شاشات التلفاز,
بل ما شاهدناه منهم جعلنا نعيد النظر في إيماننا وتربيتنا فهل سيستطيع الواحد منا الصبر لو كان بينهم.!
ما يحدث الآن هو عبارة عن تربية للجميع وبيان أن هذه الدنيا ليست مستقرا للمؤمن فقد تدلهم على المؤمن الملمات وتتوالى عليه الخطوب ولن يصبر إلا من كانت الآخرة أكبر همه أما من جعل الدنيا والزوجة والبيت همه فلن يستطيع الصبر أبدا.
إذ أن هذه الثلة القليلة المحاصرة استطاعت أن تطور نفسها من رمي الحجارة إلى إرسال الصواريخ ..
أفلا نستطيع أن نطور من قواتنا ونحن نملك وهم لا يملكون ونحن لسنا محاصرين وهم أكثر من محاصرين.

اللهم انصر إخواننا في غزة.