nayefmuammar

Archive for 6 أبريل, 2010|Monthly archive page

حول كتاب اليسوعية والفاتيكان

In إطلالة كتاب وأخبار الكتب on أبريل 6, 2010 at 3:20 ص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

في الحقيقة هذا الكتاب حمل اسم مجلة البيان المعروفة بدقتها وقوتها العلمية لذا أرى أنه يحمل مصداقيتهم أو تأييدهم على الأقل لما فيه

والكاتب وقع في غرائب -ولا استطيع نفي بعض ما قاله لعدم قدرتي على ذلك فلست باحثا في هذا الشأن
لكن أقل ما أقول أن الكاتب أتى بالجديد في الأوساط العلمية!

 وآراء كهذه تحتاج الى تثبت, وإلى أدلة واضحة  على صدقها بالذات ونحن نرى بعض ما يقول يصادم الواقع..
ومع اعجابي بقوة بحث المؤلف لكن تحتاج الى تفصيل أكثر
وأيضا أرى أن هنالك بعض الحلقات الغير مكتملة في الكتاب فأعداء اليوم أصدقاء اليوم بدون مقدمات واضحة..

عموما كما قلت الكتاب جدير بالقراءة والتأمل وأيضا جدير بالتمحيص من قبل الباحثين ,وقد أعجبني بحث المؤلف تارة ولم يعجبني تارة

فمثلا أظن أننا تجاوزنا مسألة المؤامرة الشاملة المسيطرة على كل شئ التي كانت صهيونية فإذا بها يسوعية ,أي أن المؤلف نقل المؤامرة التي كانت تاجا على رؤوس الصهاينة الى اليسوعية فقط

مع أن الكثير من الباحثين قد تكلموا في الصهيونية وكيف أنها مستفيدة من الأحداث ,لكن أن تكون مسيطرة ولا أحد يستطيع إيقافها فهذا تخريف!!!!

وهذا هو سبب تلخيصي للكتاب
فإذا قرأت التلخيص وقرأت هذه الخواطر عنه فآمل منك التعليق وإفادتي جزاك الله خيرا

Advertisements

اختصار كتاب اليسوعية والفاتيكان

In إطلالة كتاب وأخبار الكتب on أبريل 4, 2010 at 1:36 ص

اليسوعية والفاتيكان

 

الكاتب فيصل الكاملي أتى في هذا الكتاب بالكثير من النتائج  الجديدة في الأوساط العلمية ولم يكتفي بمصدر أو  مصدرين كما فعل الكثير ممن ألف قبله ممن كون كتابات سطحية بل وبعضهم أضحك الناس من كتاباته ولا تزال بعضها ماثلة أمامي فقد قال بعضهم (الماسونية نشأة سنة 75م) ….!

لكن الكاتب فيصل الكاملي  قد أضاف إلى المكتبة الإسلامية كتابا علميا وبحثا حافلا بالاستشهادات  الغربية واستفاد من المراجع الغربية أيما استفادة بل  ووظفها توظيفا يشكر عليه في الحقيقة فقد أكثر النقول بل واستشهد في كلامه وما يقرره بمقولاتهم ولم تخلو حقيقة يقررها من استشهاد يسوقه على لسانهم..

وبض النظر عما خرج به الكاتب من آراء جديدة قد تبدو لأول وهلة غريبة بعض الشئ!

 لكن الكاتب يعد من أوائل من خرج بهذه الاستنتاجات وفق الله  الكاتب لكل خير وهداه إلى الحق.

وللاستفادة أولا من هذا الكتاب وأيضا لنشر أفكاره بسبب أهميتها أحببت أن أختصر هذا الكتاب ومنهجي هو التالي:

  • سأقتصر على الأفكار الرئيسية 
  • أيضا سأنقل استنتاجات المؤلف دون ذكر الشواهد التي يذكرها المؤلف للاستشهاد
  • أخيرا سأنقل نفس تبويبات المؤلف ليبقى الأمر واضحا للقارئ إن أراد الرجوع لأي جزء شاء.

 

نبدأ باسم الله

الفصل الأول:الباطنية وعبادة الشمس

كانت عبادة الشمس سائدة في القرون التي كانت قبل عيسى عليه السلام وكما قال الله تعالى عن قوم إبراهيم (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة ..الآية)

,ويذكرون أيضا الأساطير التي تقول إن إله القمر أنجب من زوجته آلهة:و هم الشمس والزهرة(عشتار) وإله العواصف والمطر(هدَد) وأصبحت هذه الثلاثة –الشمس والقمر والزهرة – ثالوثا يعبد من دون الله .

ولما كانت الشمس أشد الأجرام إضاءة كانت عبادتها هي الغالبة على تلك الشعوب وأصبحت الإلهة الأخرى تجسدات للشمس.

وكان الشعوب تعبد الإله الشمس وتطلق عليها أسماء مثل “لارسا” و “نرجال”  كذلك عشتار (الزهرة ) كانت تعبد ويطلق عليها إطلاقات مثل عشتورت عند اليهود وإيزيس عند المصريين.

 

تطور عن هاتين الالهتين (عشتار والشمس ) ثنائية عرفت باسم (إنانا ودموزي) أو (عشتار وتموز) وهي أسطورة تصور لنا أن الشمس” تموز” رسولا لعشتار “ملكة السماء”إلى العالم السفلي ليستجيب لصرخات المزارعين  فينزل عند حلول الربيع أو أثناء الانقلاب الصيفي ليعود ساحبا وراءه الخضار أثناء الانقلاب الشتوي.

أثرت هذه الأساطير على الكنعانيين فيما بعد وأيضا على المصريين والإغريق ثم انتقلت إلى الروم  بعد ذلك ,وعرفت بأسماء أخرى عندهم وهي حورس وأدونيس وبعل وآتيس..حتى رحلت إلى الكنيسة الكاثوليكية باسم مريم العذراء وابنها ورغم تعقد الأمور فيما بعد إلا أن هذا النزول الإلهي لم يتغير كثيرا…

وإليك أهمها :

إنانا ودموزي (عشتار وتموز)

إنانا تعني سيدة السماء وأما دموزي أي الابن الوفي .

ولعل أول نص خطه الإنسان عن الأم الكبرى وابنها (أو حبيبها) القتيل هو نص الأسطورة السومرية المعروفة باسم”هبوط إنانا إلى العالم السفلي” –وقد نقل المؤلف نص الأسطورة-

وخلاصتها أن تموز هبطت إلى الأرض وكان ينزع منها حللها وحليها وعند الباب السابع نزع منها حلة السيادة فنزلت إلى الأرض فماتت…….عادت للحياة ثم أرادت الصعود فلم تستطع فكان لا بد من تقديم قربان … فذهبت تبحث عن قربان برفقة العفاريت فوجدوا تموزي  فجاء الجن فضربوا تموزي حتى مات….

 

 

عشتار وتموز عند الكنعانيين:

انتقلت الأسطورة إلى الإغريق عن طريق جزيرة قبرص وأصبحت عستارت أو عشتارت وفيها ما مختصره :أن عشتارت أو عستارت وهي  ولدت الإله الجميل أدونيس ولما كان بارع الجمال وضعته في صندوق فأحكمت قبضه , فعثرت عليه برسفوني فقررت الاحتفاظ به فاختصمتا, فقضى كبير الالة الكبير أن تبقى عند الأولى نصف السنة وعند الأخيرة النصف الآخر من السنة.

 

إذن أدونيس هو تموز بثوبه الكنعاني

 

عشتار عند المصريين

عشتار وتموز صارت عند المصريين باسم إيزيس وحورس , وتروي الأساطير قصة مشابهة لقصة الإله عند الكنعانيين مع بعض الاختلافات لكن الجوهر واحد.

وحورس هذا هو العين الموجودة أعلى الدولار الأمريكي انظر الصورة ص29

 

 

 

الفصل الثاني:اليهودية وعبادة الشمس

نزعة اليهود للوثنية معلومة وقد قالوا لموسى (اجعل لنا إلها كما لهم آلهة …الآية) فبعد وفاة نبي الله موسى عليه السلام قام اليهود كما في سفر القضاة –وقد نقل المؤلف كلامهم في أسفارهم-“أن اليهود اقترفوا شرا ونبذوا الرب وعبدوا آلهة أخرى” ,

وفي عهد  يوشع فُتح القدس ودخل اليهود القدس واختلطوا بالكنعانيين الذين يعبدون بعلا.

 

السبي البابلي:

بعد عهد داوود و سليمان عليهما السلام انقسم اليهود إلى قسمين تبعا لولدا سليمان اللذان انفصلا إلى مملكتين جنوبية وشمالية.

وفي ظل هذه المملكة المنقسمة تقدم إيليا (إلياس عليه السلام) يدعو إلى الله أمام الملك آخاب   فكذبوه قال تعالى: الله تعالى (وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه إلا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين ..الآيات)

الملك آخاب انتصر لبعل وعشتار وتروي لنا الأسفار كيف أشرك وأقام مذابح البعل ونصب تماثيل وأقام المذابح لكل الكواكب وأوغل في ارتكاب الشر ..حتى غضب الرب عليه فتوعدهم بتخريب أورشيليم (سفر الملوك)

زحف فرعون مصر إلى فلسطين واحتلها مما اغضب نبوخذصر وقد كانت الذي كان ببابل فزحف إلى فلسطين وهزم فرعون مصر وسبى أكثر اليهود.

مدرسة فارس

سقطت بابل بأيدي الفرس على يد الملك كورش الذي سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين ودفع بالذهب والفضة ليبنوا هيكل سليمان عليه السلام.

أرسل هذا الملك  ملكا مجوسيا على اليهود في فلسطين لعلمه أن اليهود وبال عليه في دولته ويحدثنا حزقيال إذ يقول في سفر حزقيال يصف الهيكل (فدخلت فنظرت فإذا فيها كل تصاوير الحيوانات النجسة وجميع أصنام شعب إسرائيل مرسومة على الجدران …..حتى قال فإذا بالرب بين الرواق والمذبح وإذا بنحو خمسة وعشرين رجلا أداروا ظهورهم للرب ساجدين للشمس )

نار فارس ونار اليهود

إذن عرفنا أن الهيكل يهوديا برعاية مجوسية فكان هيكلا للشمس سواء سميناها بعل أو مولك أو يهوه, لكن ما دخل النار المجوسية في الهيكل؟أوليست النار فارسية.

أن العجب يزول عندما نعلم أن جامع التوراة الضائعة ومزورها هو عزرا الذي ارتبط بالبلاط الفارسي للملكة (أرتحششتا) فلما جمع التوراة جمعها مع معتقداته المجوسية فكان مؤسسا لما يسمى اليهودية الحاخامية وقد أحسن ماكس ديمونت عندما وصفه بأنه بولس اليهودية الجديدة.

 

مدرسة فارس والفلاسفة:

تعرضت اليونان لموجات من هجرات الكنعانيين إليها بل والحضارة اليوانانية جاءت من المشرق وليس من الغرب كما يظن البعض وقد نقل الفينيقيون أو الكنعانيون مما نقلوه “بعل وعشتار”

تتناقل الأساطير اليونانية قصة تحكي اختطاف الآلهة الشمس من قبل إله العالم السفلي بموافقة أبيها زيوس ,وبعد بحث طويل تثور أمها ديميتر لتلقى جفافا على الأرض مما دفع زيوس إلى التراجع وإعادتها إلى أمها .

وهي كما ترى تدور حول (هبوط أنانا إلى العالم السفلي) وكما ترى تصور دوران الشمس بين الفصول كما كان تموز أو بعل

أما النسخة الأخيرة من الأسطورة فهو أن ديميتر تخفى ابنتها برسفوني في أحد الكهوف فيتسلل إليها الإله زيوس بصورة ثعبان فيضاجعها فتحمل فتقوم الإله الأم ديميتر فتقتل انته غيرة فيتحول إلى ثور ثم  إلى شجر رمان من أثر التقطيع ولكن عاد بفعل الإله .

ولأنه تحول إلى ثور فهو يسمى ابن البقرة وذو القرنين .

وهذه الأسطورة تحول حولها الأسرار الديونيسية وقد تأثر بهذه العقائد كبار الفلاسفة اليونانيين  أو الاغريقين

وأما أفلاطون وفيثاغورس فقد تأثرا بتلك الأساطير وقد كان لذهابهم إلى بابل التي كانت تحت حكم الفرس في ذلك الوقت أشد الأثر أيضا

وما يقال أنهم أخذا كثيرا من علومهم من توراة موسى فالمقصود توراة عزرا

كما أن إفدوكسوس الكنيدوسي كان تلميذا بارزا لأفلاطون فقد تعلم الكهانة من بابل ومصر علما بأن كلمة السحر معناهها بالاتيني magikos  ثم أصبحت بالانجليزي magice ومعناها مجوس…!

كما أن أفلاطون دعا إلى دعاء الكواكب وكان يسب الشمس والقمر الإلهين

ولا عجب أن يجتمعا اليهود والفلاسفة والمجوس على عبادة الكواكب والنور فمصدرهم واحد

 

القبالاة

وتعني القبول بعبادة الشمس والعالم النوراني تقول الأسطورة:أن الشمس قبل أن تشرق يتبدى الأمير الموكل بها (الشيطان ) وقد كتبت على رأسه الأحرف القدسية للاسم الأعظم.

هكذا أصبحت عبادة الشمس وبعل مطابقةً لعبادة الشيطان وما الجهود المعاصرة لعبادة الشيطان إلا لصرف الناس عن عبادة الله جل وعلا

 

الفصل الثالث:النصرانية وعبادة الشمس:

قام شاؤل الذي ينحدر من سلالة الفريسين الذين كانوا عباد الهيكل الثاني .وبولس هذا أو شاؤل لم يعتنق النصرانية بل تظاهر بهذا ليفسد النصرانية قال عن إنجيليه:عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذي دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب…….. لا أعنى أن هناك إنجيلا غير إنجيلي إنما هنالك من من يثيرون البلبلة بينكم ….إلى آخر ما قال انظر ص 69 لقراءة النص كاملا.

 

قسطنطين والنصرانية :

في مستهل القرن الرابع الميلادي كانت هناك نقلة نوعية في عقائد النصارى إذ تظاهر الملك قسطنطين باعتاقه النصرانية وزعم أنه رأى في منامه صورة صليب مكتوب عليه بالرومية

بهذه العلامة تغلب فلما أصبح أمر الجنود بوضع الصليب على التروس.

اختار قسطنطين يوم الأحد ليكون عيدا للنصارى بدل يوم السبت وعرف بيوم الشمس Sunday.

كما عقد مجمع نيقية عام325م واختار من الأسفار ما كان موافقا للوثنية وهذه هي بداية الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ,فالرومانية فلأنها في روما, ومعنى كاثوليك أي شامل والمقصود أي سلطانها شامل لكل نصارى المعمورة.

تبنت الكنيسة الوثنية الفرعونية المتمثلة في عبادة زيوس وحورس وهما الشكل الفرعوني لبعل وعشتار وصورت المسيح وأمه على الهيئة التي صور بها إله الشمس الفرعوني وأمه إيزيس

ولم يكن هذا الاقتباس من الوثنية من قبيل المصادفة ففي (مريم)Mary  أكد ستة باحثين أن انتشار الإمبراطورية الرومانية يبدوا جليا أنها أخذت من تصاوير العالم النصراني الذي عاشت فيه .

وقد منحت الكنيسة اسم ملكة السماء إلى مريم وهو اللقب الذي منح لشتى أشكال عشتار وهكذا لم يبق لمريم إلا أن كون زوجة عشتار كما في الأساطير ألا لعنة الله على اليهود والنصارى

ولما لم تستطع الكنيسة البوح بهذه الصفات نسبت هذه الصفات لمريم المجدلية وهذه الأخيرة يصورها العهد الجديد بغيا ثم تابت بعد أن خرج منها المسيح

ومن هذه الأسفار من يلمح إلى هذه العلاقة بين الزوجين كما يقولن لعنهم الله .

ثم جاء دان بروان في روايتة المشهورة شيفرة ديفنشي ليؤكد زواج مريم المجدلية من المسيح عليه السلام ,وأن ملوك أوربات من سلالته في محاولة بائسة لنسبة ملوك أوربا إلى الآلهة كما فعل الوثنيون من قبل .

وتلفيقا للجانب الذي لم تستطع الكنيسة البوح به من أن المسبح ومريم عليهما السلام في نظرها أم وابن وزوج وزوجة في آن واحد ..وإن شئت فقل هما مجرد رمز لعبادة إيزيس وحورس أو بعل وعشتار ,

فالثالثوث المصري الذي كان الابن حورس والأب سب والأم إيزيس تحول إلى الأب (الأب ) والابن يسوع إلا مريم

وقد أشار القران إلى تأليه النصارى لمريم وابنها كثيرا..

أما المسيح فقد أطلقت عليه الكنيسة كما في دائرة المعرف الكاثوليكية بشمس العدل فهل كانت مصادفة أيضا؟

وتجد ما يرمز للشمس في الكنيسة مثل الشمعدان وغير ذلك مما ذمر المؤلف انظر ص 78 تجد صورا مفيدة.

 

 

 

 

 

 

نشأة تنظيم مالطة:

تنظيم مالطة تأسسس عام 1099م بعد الاستيلاء على بيت المقدس وكانت مهمته تطبيب الجرحى لكن أصبح بعد ذلك تنظيما عسكريا وبعد أن خسر الصليبيون القدس استقر في قبرص وسمح لهم بتكون الجيش والهجوم والاستيلاء على الدول.

وفي عام 1522 هزمهم السلطان سليمان القانوني فمنحهم الإمبراطور تشارلز الرابع عن بعض الأقاليم ثم استولوا على مالطة التي سموا بها, وبقوا بها حتى نفاهم نابليون وهو في  طريقه إلى مصر ولهذا مزيد بيان إن شاء الله في موضعه.

 

تنظيم فرسان الهيكل :

كان لا بد من تأمين الطرق للحجاج للقادمين إلى بيت المقدس وقت الاحتلال الصليبي له فاقتطع له الملك بلدوين الثاني أرضا في بيت المقدس واعترفت بهم الكنيسة عام 1129م , وبعد أن نفاهم صلاح الدين عام 1187م انتقلوا إلى عطا ثم إلى طرسوس.

وقد تحالف فرسان الهيكل مع زعيم الحشاشين,وهذا التحالف ينبغي دراسته في الحقيقة , لكن سأكتفي بالإشارة إلى نقطتين:أولا العلاقة بين الحشاشين وفرسان الهيكل كانت موجودة وقد أشار إليها شيخ الإسلام والإمام الغزالي

ثانيا:أن بعض الباحثين يرى في فرقة الحشاشين مصدرا للتنظيمات السرية وهذا يحتاج إلى بحث لكن قراءة فاحصة في بعض عقائدهم يشير إلى اتحاد المصدر,

وهؤلاء الحشاشون موالاتهم للصليبين أسهمت  في اتساع نفوذ فرسان الهيكل, وقد عرف هؤلاء الفرسان بعبادتهم بافوميت وهو روح إله شمس ,

ولما تسع نفوذهم اضطهدتهم الكنيسة -وهكذا كان موقف الكنيسة مع اليسوعيين في بعض الفترات كما سيأتي- .

وفي عام1307م أمر ملك فرنسا فيلب الرابع باعتقال آخر قادتهم وفي عام 1312 جاء في مرسوم البابا بكل أسى يلغى تنظيم الهيكل..

هنا انتشر الفرسان في أوربا وبدأوا يعملون في الخفاء حتى أعيد تنظيمهم ثانية على يد عائلة (ستيوارت) الكاثوليكية في نهاية القران السابع عشر تحت اسم الماسونية.

,

تنظيم التنويرين  

كان هناك تنظيم باطني مرتبط بفرسان الهيكل عرف باسم التنويرين وكان أحد المتهمين بالانتماء إلى هذا التنظيم بل تأسيسه كما يرى “جيم مارس” مؤسس اليسوعية القديس (إغناطوس لويولا) وهو موضوع الفصل القادم.

 

الفصل الرابع:إغناطيوس لويولا ونشأة اليسوعية

ولد إغناطيوس لويولا-مؤسس اليسوعية- عام 1491م من أسرة أسبانية وقد كان جنديا لكنه كان محبا للفخر والثناء لنفسه ,وفي خلال دفاعه عن القلعة إذ كان جنديا أصابته قذيفة فجعلته يحتاج إلى العلاج وبد أ خلال  فترة علاجه يطرد السئامة بالقراءة فقرأ حتى وقع على كتاب حياة القديسين..

حياة إغناطيوس كبطل مجاهد كما كان يرى نفسه لن تطول لأن الإصابة كانت دائمة, وطريق الشرف من جهة البطولية قد اندثر لذا رآى أن حياة القديسين والتاج الذي يلبسه القديس يناسب أحلامه..

بدأ يختلى بنفسه ويترهبن ,ولبس الصوف وجَلَد نفسه واعترف بخطاياه واستمر على هذا الحال ثم خرج للناس فإذا بالناس يريدون رؤيته من كل حدب وصوب وكأن حلمه في الشهرة قد تحقق ولكن هذه الرهبة لم تستمر طويلا إذا غلب عليه الرياء والسمعة فعاد في الشر لأشر مما كان.

مع أن أتباعه يدافعون عنه وأنه تاب ثانية …

وهذه العقلية جعلت أتباعه الذين عرفوا بجمعية يسوع أو اليسوعيين تحمل هذه العقلية المتقلبة.

 

رجع كما يقولن وتنسك وتاب لويولا ولكن كان يتفكر ويخلو بنفسه ولا أحد كان يعلم بماذا يفكر ,أصدر كتاباً سماه الرياضات الروحية وقد جاء فيه :

  • لا بد من الطاعة الكلمة لزوجة المسيح
  • لا بد من تقديس الاعتراف أمام القديس والبوح بكل الأسرار
  • تعظيم القديسين
  • تمجيد التنظيمات الدينية (وقد أصبحت الجمعية اليسوعية على رأسها)
  • تمجيد الكنيسة وأوامرها
  • الخ

 

رحل إلى الحج إلى بيت المقدس بعد ذلك وأيضا تزود من العلم إذ رأى أن ذلك سيجعل قبوله أكثر ,وعندما رجع إلى برشلونه تنسك ونجح في تجنيد خمسة من الحواريين كما كان يسميهم لكن تحركاته أقلقت السلطات الاسبانية وكان مما اتهم به الانتماء إلى تنظيم المتنورين ,وقد منع بعد ذلك من الكلام عن أسرار الدين.

لم يفتر عن التخطيط فذهب إلى فرنسا وقد وجد له عددا من الأتباع ,وفي يوم عيد رفع العذراء في عام1534م تلا النذر المقدس مع بعض أتباعه وكان هذا هو اللقاء التاريخي الذي جمعهم وقد أقسموا على نشر الإنجيل بين الكفرة .

يقول جمس وايلي :إن الحرب التي جند لها لويولا وأتباعه أنفسهم عندما أدّوا نذرهم 15 أغسطس 1534م كانت ستشن على مسلمي المشرق .انتهى ,لكنها فيما بعد شملت كل أعداء الكنيسة الكاثوليكية.

لم يسلم إغناطيوس لويولا من المضايقات في فرنسا فرحل إلى البندقية وقابل هناك كارفانا الذي أصبح الباب بولس الرابع ,عرض على كارفانا مخططه لكن كارفانا لم يطمئن وعرض عليه أن يبقى في الدير الذي كان يعمل فيه ولكن لويولا لم يرد أن يبقى في المرتبة الثانية في الدير فضلا عن أنه يريد أن يكون متبوعا وليس تابعا.

لذا قرر أن يبدأ جمعية جديدة ولما كان ملزما بالقيام بنشر الكتاب المقدس ليوفي بنذره قرر الذهاب مع رفاقه إلى القدس للحج فأرسل رفاقه إلى البابا لينالوا من بركاته فلما رجعوا إليه أبطل فكرة الدعوة تحت ذريعة حرب الروم للعثمانيين .

ذهب إلى الباب وعرض عليه الخطة ولكنه لم يلتفت إليها, لكن هذا لم يفت في عضده فعرض خطته على أتباعه فقبلوها وأقسموا على الطاعة العمياء فكان نذر الطاعة.

والملاحظة أن هذه النذور الثلاثة (التبتل الطاعة والفقر) هي التي نذرها فرسان الهيكل أثناء الحروب الصليبية هي التي كان ينذرها فرسان الكنيسة أثناء الحروب الصليبية كما ذكر سابقا.

اقنع لويولا اتبعاه بالنذر الرابع (ذلك النذر البشع الذي نال به حظوة البابا) فأصدر البابا مرسوما عام 1540 م معلنا اعتماد تنظيم يسوع.

اتخذ اليسوع شعارا يتكون من قرص الشمس تتوسطه أحرف ثلاثة iHS

اختلف في معناها فقيل :معناها بهذه العلامة تغلب وهي التي زعم قسطنطين انه رآها في المنام

وقيل يسوع مخلص البشر وقيل هي من الثالوث المصري حورس وزيوس وإيزيس…

 

هرمية التنظيم

نظم إغناطيوس أتباعه وجعلهم أربع طبقات :

  • المبتدئون
  • العلماء
  • المساعدون
  • المعلنون

 وهناك طبقة خامسة لا يطلع عليها إلا الجنرال وبعض المقربين من الأعضاء

 يتعرض من يريد الدخول إلى هذه الطبقات فالمبتدئون يتم تعويدهم على الرياضات الروحية والتقشف إلى حد التسول وهذا في الحقيقة هو عبارة عن اختبار لتذليل وتعبيد المبتدئ ليكون أداة طائعة في يدهم

وأما العلماء فيحرص عليهم اليسوعيين بالذات من كان فائق الذكاء ..

وأما المساعدون فهم يبقون مساعدون لليسوعيين يعملون طهاة لهم وخدما ,ومنهم إذا كان متميزا علميا من يقوم بسماع الاعترافات والوعظ ..

وأما المعلنون فهم قليل وهم في الحقيقة العقل المدبر لليسوعيين وهنا يؤدون النذور التقليدية مع النذر الرابع سالف الذكر الذي تخاف  منه القلوب وسيأتي.

 

مراسيم التجنيد والقسم المغلظ لدى اليسوعيين

تنصح القارئ بالرجوع إلى الكتاب وقراءة هذا الفصل لكن سأذكر الخلاصة :هنا يساق العضو الجديد  إلى داخل محراب حيث لا يوجد سوى ثلاثة, الرئيس ومعه كاهنان وتقام طقوس مخيفة ويبدأ الرئيس بسرد الواجبات التي على المنضم الجديد تجاه الجمعية ومؤسسها والحق للبابا بالإتباع وعزل الولاة في العلم حتى يقول (أقسم أنا فلان بن فلان بحضرة الإله ومريم العذراء والسيد المسيح ……أعلن أن قداسة الباب هو خليفة المسيح وأن له الحق في عزل الولاة الظالمين….كما أنني اقسم أن عقائد كنائس انجلترا واسكتلندا وغيرهم من بروتستانت وليبراليين ملعونين ….كما إنني أعلن أني في حل أن أكذب في سبيل نشر الكنيسة ….)

 

هلاك لويولا:

مات مؤسس اليسوعية عام 1556م وقد قيل إنه قال عند موته لقد صار الكثير من المدن تحت يدنا وقد قدمت للكنيسة كثيرا والآن تخلى عني كل شئ ولم أعد أعلم إلى أين صائر.

 

الفصل الخامس :تاريخ اليسوعية في أوربا

إن البابا الذي نراه لا يملك من الأمر شئ فهو يعمل ما يملي عليه البابا الأسود .

لقد أسهمت اليسوعية في تقوية نفوذ الكنيسة الكاثوليكية حتى صار الحل والعقد بيدها في الأمور الدنيوية فضلا عن الدينية.

وهذه بعض المقولات عن اليسوعية :للبابا الإذن في تغيير الإمبراطوريات كما شاء فيأخذ التاج من هذا ويلبسه هذا …

ويقول أحد البابوات أنتم خرافي وأسيادكم كذلك فإذا كان أسيادكم ذئابا فهل أدع الذئاب اسرح في خراف المسيح كما تشاء..

وغيرها من المقولات التي قد ينظر البعض أنها من المبالغة ولعل هذا يقصر عن بعض الباحثين فضلا عن العامة ,وهذا يحتم عرض تاريخ موجز لمدى اتساع نفوذ جمعية يسوع ,وكيف تمكنت من السيطرة على العالمين الاقتصادي والسياسي.

البروتستانتية وجمع ترنت

بعد انتشار البروتستنتية عقد مجمع ترنت ,وبعد المجمع صار دور اليسوعيين  قانونيا  للدفاع عن الكنيسة من شر البروتستنتاتية وعلى رأسها مارتن لوثر. وكان المشرف على المجمع لاينيز الذي صار عقيبا لويولا .

 بدأت الحروب في فرنسا ضد البروتستانتية,وقد استعان اليسوعيون بعرش  فرنسا لكي يأخذوا الحكم بإعدام الهيجونوت أو البروتستانت وقد قتلوا منه 57ألفا

ورث الحكم في فرنسا حاكما بروتستانتي وهو هنري الثالث فقتلوه اليسوعيون لأنه لم يتورع عن مقاومة اليسوعيين.

وبالرغم من علميات الاغتيال بقي اليسوعيون في صراع مرير في فرنسا لإزالة البوتستانت.

 

اليسوعيون ومحاولة غزو انجلترا

قامت الملكة إليزابيث بطرد اليسوعيين من انجلترا فحنق عليها اليسوعيون وأصدر البابا الحرمان الكنسي لها بدعوى أنها مهرطقة ,

كان اليسوعيون يحاولون إعطاء العرش للملكة ميري ملكة اسكتلندا لكن حُكم عليها بالإعدام بحجة التواطئ مع اليسوعيين.

أمر فيليب الثاني ملك أسبانيا –وقد كان مواليا لليسوعيين الكاثوليك وكنيستهم –بتعبئة الجيش لغزو انجلترا لكن جيشه تعثر بسبب الرياح ..

كان لانتشار الحركة البروتستانتية في انجلترا بالذات على يد ولاتها غصة في  قلوب اليسوعيين لذا حاولوا مرارا اغتيال قادتهم وحاولوا أيضا اغتيال أعضاء البرلمان بتفجير البارود فيهم لكن كشف أمرهم ولم تنجح المحاولة

 

حرب الثلاثين عاما

كان سبب قيام هذه الحرب عام 1618م هو انتشار الحركة البروتستانتية بالذات في ألمانيا فاستعد اليسوعيون بتحالف بين بافاريا والنمسا لمذبحة جديدة تجتث الدين البروتستانتي ,

وكان حصاد هذه الحرب 10 ملايين من البروتستانت لكن انتهت الحرب بصلح وستفاليا الذي ضمن الحرية الدينية وتحرره جمهورية هولندا من ربقة اسبانيا الكاثوليكية

 

حرب ايرلنداجح

أثناء حرب الثلاثين عاما قام اليسوعيون تحريض الكاثوليك من الايرلنديين على البروتستانت منهم وقتلوا 150000 منهم

 

الثورة الانجليزية

عام 1625 مات جيمس الأول وخلفه تشالز ستيوارت الأول الذي كان بأيدي اليسوعيين وكان الملك الفرنسي يضطهد البروتستانت فكان مما أغاض البرلمان الانجليزي أن أعار الملك تشارلز أسطوله للملك الفرنسي ليحارب به البروتستانت فثار عليه الانجليز بقيادة أولفير كرومويول وانتصر في معركة بل تقدم إلى ايرلندا كما جعل الفرنسيين يصدرون عفوا تاما على البروتستانت وضمن حقوقهم

مات اوليفر فعادت أسرة ستيوارت إلى الحكم  فاضطهد البروتستانت فطرد من انجلترا وأصدرا قانونا يمنعون فيه أي كاثوليكي من الاعتلاء على عرش انجلترا

 

ولكن حدثا هاما حدث عندما قام أسرة ستيوارت واليسوعيون بإعادة تنظيم فرسان الهيكل لكن باسم جديد وهو الماسونية

 

الفصل السادس: الماسونية

لعل الغريب هنا أن الماسونية التي ألفناها يهودية صارت نصرانية يسوعية وليس كما يدعي البعض ,ولا يوجد مستند قوي لمن يقول أنها يهودية

والماسونية لا تختلف طقوسها عن الوثنيين قبلها من نصارى الأسرار الماسونية هي الأسرار التي تكلمنا عنها من أن عشتار وحورس وغيرها من الآلهة الوثنية السرية

وهنا ملاحظات يمكن تسجليها عن الماسونية :

الأول :أنها نصرانية وليست يهودية والذي جعل الكتاب والباحثين يخطئون في هذا فضلا عن العامة هو عدم الرجوع إلى المراجع الأجنبية وإلا لوجدوه قولا قويا

ثانيا الماسونية في طقوسها وقبولها للأخ كما يعبرون تحمل نفس طقوس اليسوعية فالمشي على الكعب يمثل المؤسس لويولا الذي كان أعرجا أو مصابا والفتح الصدر يشي إلى عدم قبول النساء ..

ثالثا:الماسونية وثنية العقيدة نصرانية الفكر

وليس الكلام هنا بالتفصيل عن الماسونية إذ أن هذا يحتاج إلى كتاب مستقل ولكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق

 

الفصل السابع :ملوك أوربا يطاردون اليسوعية

بحلول عام 1750م أصبح اليسوعيون يمتلكون سلطة واسعة إذ أصبحوا كهنة الاعتراف لكل ملوك أوربا وغير ذلك من الشخصيات المهمة في العالم….

كما وظفوا سياسة الكوميونات الإقطاعية في الباراجواي بين سكانها من الهنود بعد أن أرسلوا من ملوك أسبانيا والبرتغال وكان  نظاما شيوعيا يسخر المجتمع لخدمة اليسوعيين فكان أن بمجرد أن يضعوا كوميونات يجتمع حولهم الهنود الحمر وبإغاراءهم بصكوك الغفران كانوا يجلبون مئات الآلاف من الدولارات وكان هذا بغير علم الحكومة

فلما عرفت ذلك وأيضا بعد محاولة اغتيال ملك البراتغال التي فشلت بدأت تصفياتهم فبدءوا التصفيات بملك البرتغال ثم ملك فرنسا ثم ملك أسبانيا ..

وتم حظرهم عام 1773م من قبل البابا الذي حمله إلى ذلك ضغط الدول البروتستاتية التي قامت بمطالبة البابا بحل التنظيم إذ أنهم يعملون بدعمه.

و تم الحظر  لليسوعيين فثأروا بأن سقوا البابا سما لفعله .

تم طرد اليسوعيين من أغلب دول أوربا واستقبلهم ملك بروسيا الماسوني وأيضا الامبراطوره كاترين العظمى التي أدخلتهم إلى روسيا.

(المؤلف تعرض بإيجاز شديد لعملية الطرد وكيف صار اليسوعيين مطرودين بعد أن كانوا واسعي النفوذ وأرى أن هذا الفصل بحاجة إلى تفصيل أكثر)

الفصل الثامن:اليسوعيون وآل روتشالد يعيدون تنظيم التنورين

وجد اليسوعيون روسيا ملاذا لهم إذ أن حاكمها كاثوليكي وأيضا توجهوا إلى بروسيا وألمانيا أيضا وخلال تواجدهم في ألمانيا استطاعوا عمل جمعية خفية جمعت ماسونية الدرجات العليا محفل المشرق الاعظم تحت اسم واحد وهو ال “إلوميناتي”  وهي جمعية كما يشير الاسم إلى رمز عبادة الشمس

ولعل القارئ يسترجع ما ذكر من أمر المتنورين الذين اررتبطوا بفرسان الهيكل  وينسب البعض تأسيسهم على يد إغناطيوس لويولا

ثم عرض المؤلف بعض المقولات التي تؤكد أن تأسيس المتنورين كان على يد آدم وايسهاوت (انظر ص 169 و170 فقد نسب تأسيسها إلى الاثنين!!)

 

اتحد تنظيم المتنورين باليهود القبالية من أسرة آل روتشالد وسبب هذا الاتحاد هو مكافحة جميع الأديان ما عدا الكاثوليكية أو النظام الجديد أو النظام العالمي الجديد..

وهذه الشخصيات سهلت نسبة المؤامرة الى اليهود..لكن الحقيقة أن ما نراه من اليهود ليس إلا جزءا من المؤامرة الكبرى اليسوعية.

وفي الولايات المتحدة عام 1782 قاموا بوضع شعار ليكون خاتما للولايات المتحدة ماذا يعني هذا الشعار؟

انظر إلى الدولار الذي هو الشعار ومعنى الكتابات ص 175 وهذه مهمة.

 

أمريكا وحرب الاستقلال

عرض أخو الملك جورج الثالث على اليسوعيين مساعدتهم وأعطاهم أرضا وأعيد تنظيم فرسان مالطة عام 1782 بعد أن منع 200 سنة ومقابل هذا الإحسان أصبح التاج البريطاني ملئ السمع والبصر إلى يومنا هذا .

بعد أن تسلل اليسوعيون إلى انجلترا أصبحت سياسة البابا الأسود ريتش سياسة الملك جورج الثالث الذي استعمل الماسونينن ينجامين فرانلكلين وتوماس جيفرسون لإشعال ثورة ضد في أمريكا ولا تعنينا تفاصيل الحرب بل العصبة المحركة لها .

لكن لم تفلح مؤامرة اليسوعيين إذ أن ملوك أوربا مثل ملك البرتغال وفرنسا وهولندا تآمروا ضد انجلترا وهزموا أسطولها ..

 

الفصل التاسع:الثورة الفرنسية والحروب النابليونية

عرفت عملية انتقام اليسوعيون من ملوك الروم بالثورة الفرنسية وتولى هذا نابليون ولعلى ألخص الثمار التي جناها اليسوعيون :

أولا قتل الملك لويس السادس عشر وهو الذي ساعد البروتستانت في أمريكا ضد حربهم مع الانجليز

ثانيا:فضح محاكم التفتيش التي يقلم بها الدومينيكان في فرنسا إذ أنهم كانوا ألد أعداء اليسوعين ولعل هذا ما جعلهم يفضحونهم

ثالثا:كان البابا قد سجن جنرال اليسوعيين ريتش بعد إلغاء التنظيم فلما استولى الجنرال بيرثير على روما سجن البابا بيوس الخامس عام 1798م بل أذل البابا وقلب كرسي القديس بطرس

رابعا :نفى نابليون الملك الاسباني الذي كان قد طرد اليسوعيون

خامسا:تمكن اليسوعيون من إقامة الإمبراطورية الرومية المقدسة التابعة للبابا فضلا عن محاولات لم تنجح لإيجاد وطن في فلسطين لليهود 1799م,وقد أشار نابليون إلى بعض أمجاده إلى المسلمين لما احتل مصر وهذا الخطاب يشبه ما قاله أوباما مؤخرا لما جاء إلى مصر إذ قال (بسم الله الرحمن الرحمي لا إلاله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه …..أيها المشايخ قولوا لأمتكم إن الأمة الفرنساوية مسلمون وقد قاتلنا البابا ….وقاتلنا الكولليرية من مالطة ونحن مخلصون للسلطان العثماني ….)

قام نابليون بالتخلص من جيشه لكي لا ينقلب عليه ثم لما عادت الحروب مع الانجليز جمع جيشا ثم قام بمقاتلة الانجليز لكنه هزم وقبضوا عليه وكتب في مذكراته (إن اليسوعيون ليس تنظيما دينيا لكنه تنظيما عسكريا قائده جنرال وليس راهب وهدف التنظيم هو السلطة …. للاستزاده انظر ص187)

بعد ذلك تحالف اليسوعيون مع فرسان مالطة بعد أن لقنوهم درسا ولهذا التحالف أهمية قصوى فيما تلى من أحداث…

 

الفصل العاشر:مؤتمر فيينا والتحالف المقدس

 

أعيد تنظيم اليسوعين عام 1814 على يد البابا بيوس التاسع واستؤنفت المؤامرة ضد الشعوب التي أثقلها نير الاستعباد الكنسي باسم الخلاص .

وفي نفس العام عقد مؤتمر فينينا فكان المؤتمر عبارة عن مؤامرة سوداء ضد الشعوب ..وفي ختام المؤتمر أعلنت الأحزاب العليا المتعاهدة” تحالفا مقدسا ” وكان من بين الدول المستهدفة أمريكا..

إذن كيف سيطر اليسوعيون على أمريكا

بعد أحد عشر عاما من إعادت تنظيم اليسوعية عقد اجتماع سري في ايطاليا نوقش فيه كيفية سحب الحكم من كا مخالف للكاثوليكية.

وقد قام الشاب اليسوعي واسمه ليون الذي أصبح فيما بعد جنرال اليسوعيين بكتابة بتدوين خطابات ونقاشات جرت ثم نشر الكتاب فيما بعد وهو متوفر في المتحف البريطاني  وقد جاء فيه التالي:

  1. مخطط طويل المدى للحكومة العالمية:الجيل الأول لن يكون لنا أما الثاني فلن يكون تماما لنا أما الثالث فهو لنا فنحن نخطط لحكم العالم
  2. العمل سرا والازدواجية:لنكن ميالين إلى الحرب السرية ونتحاش الأضواء
  3. العمل عن طرق الثورة وحرب الطبقات في سبيل زعزعة الخصوم
  4. استخدام الكتاب والمؤلفين
  5. الشعب الكاثوليكي هو شعب الله المختار (إسرائيل )(قلت:لا أدري ماذا يقصد من هذا )
  6. القضاء على البروتستنتانتية

 

وقد اعترف بهذا عدد من رؤساء أمريكا ..

وكيف يمكن تنفيذ المؤامرة؟

يجلي هذا الأب الكاثوليكي تشارلز تشينيكي بعد أن حضر اجتماع القساوسة في بفلو عام 1852م والذي  أعلنوا فيه:

لقد عزمنا على الاستيلاء على الولايات المتحدة وحكمها لكننا لا نستطيع صنع ذلك دون العمل سرا وبكل حكمة ..لندعُ فقرائنا الايرلنديين المؤمنين الى الولايات المتحدة …وما عسى المتعصبين من البروتستانت أن يقولوا عندما لا يتم اختيار قاض ولا معمل إلا أن يكون كاثوليكيا …

وفعلا فقد تم ذلك سيطروا على البنك الفيدرالي…وبعد ذلك أعكيت الجنسية للمهاجرين وبذلك أصبحوا حكاما فيما بعد وقضاة وغير ذلك..

 

الفصل الحادي عشر:أحداث سبقت الحرب العالمية الأولى

  • بين عامي 1815 1871 استطاع اليسوعيون قمع المحاولات الشعبية بفضل التحالف المقدس
  • استطاعوا أن يقيموا إمبراطورية في فرنسا بالتعاون مع نابليون
  • قامت الحرب بين بروسيا والنمسا الكاثوليكية (قلب التحالف المقدس)
  • استعان اليسوعيون بنابليون من أجل الثأر من بروسيا لكنه هزم 1870
  • سحب نابليون جنوده من روما نتيجة للهزيمة فكون الايطاليون ايطاليا المستقلة وفر الباب بيوس التاسع
  • تم طرد اليسوعيون بقرار ألماني من بروسيا
  • قامت في فرنسا الجمهورية الثالثة بيد ليون جامبيا الذي أعلن أن الكهنوت هي العدو وطرد اليسوعين 1882
  • بحلول عام 1900 كانت أوربا تقريبا قد طردت اليسوعيين عدا انجلترا والولايات المتحدة
  • في عام 1901 اغتيل الرئيس الأمريكي وليام ليصبح ثيودر روزفلت أول رئيس ينفذ سياسة التحالف المقدس
  • أصبح نفوذ اليسوعيين في  الولايات المتحدة أكثر من نفوذهم في أوربا من أي وقت مضى

 

روسيا القيصرية والثورة البلشفية:

تم اضطهاد اليسوعيين من قبل الاسكندر الثاني  وأعلن الدستور وقطع علاقاته مع البابوية لأنهم ضد الدستور والحريات فقاموا باغتياله حينما كان في عربته بقنبلة

ولي العرش الاسكندر الثالث فاقترب منه اليسوعيون وحرضوه على اليهود فقام بمذابح ضدهم .

جرت محاولة انقلاب على الاسكندر الثاني فاشترك اليهود وقد كانت خدعة من اليسوعيين فقد ورطوا اليهود في هذا وقام اليسوعيون بنشر بروتوكولات حكماء صهيون على لسانهم.

تمت الثورة البلشفيه وكان لليسوعيين وبالذات بدعم الولايات المتحدة لهم الأثر في الثورة فخرج لينين على الساحة وتخالف مع اليسوعيين فصارت أمريكا وروسيا تحت سلطان البابا الأسود زعيم اليسوعيين

 

الفصل الثاني عشر الحربان العالميتان

قرر اليسوعيون للسيطرة على العالم استبدال النظم الملكية لأنها قد تخرج عن إرادتهم أي وقت فاستبدلوها بأجهزة دكتاتورية (المخابرات الدولية)

تمردت بعض دول أوربا على التحالف المقدس ,وطرد اليسوعيون من ألمانيا عام 1872ثم توعد الإمبراطور فلهلم الثاني عام 1907 من طرد الكاثوليك فكان لا بد من إزالته فحرضوا الدول الأوربية عن طريق محفل الشرق الأعظم الماسوني الحرب ألمانيا عام 1914م  كما يعترف بهذا الإمبراطور فلهلم نفسه.

وفي عام 1917استطاع اليسوعيون بمساعدة الانجليز احتلال فلسطين وأعلن ذلك تحت مسمى وعد بلفور

وفي عام 1922 أقيمت محاكم التفتيش الروسية على يد ستالين أي ما يسمى بالشيوعية وستالين ماسوني

أيضا استطاع اليسوعيون إحضار الفاشية إلى ايطاليا على يد موسليني بمساعدة المافيا وقد منع موسليني في ايطاليا توزيع الأناجيل البروتستنتية

قام اليسوعيون بتمويل هتلر عن طريق البنك المركزي لأخذ السلطة

إذن أصبح روزفلت ممولا من اليسوعيين بل بدعمهم حصل على الرئاسة وموسيليني في ايطاليا وهتلر في ألمانيا وتشرشل في بريطانيا

1939-1945م

يصور المؤلف أخطاء (معتمدة) من قبل هتلر وستالين ورزفلت للقضاء على البرونستانت في ألمانيا والارذدوكس ي روسيا ويضرب الأمثلة لذلك بالتالي:

الأول تباطأ روسيا في الهجوم أو الدفاع عن أراضيها عندما هاجمها هتلر مما جعل الارثدوكس الروس يواجهون هتلر

الثاني :لم يتفد هتلر من الاضطهادات الشيوعية في الأراضي التي دخلها فقد كان بإمكانه الاستفادة منهم بالثورة ذد ستالين لكنه قتلهم

الثالث:روزفلت قد علم أن اليابان ستهجم على بيرل هاربر لكنه لم يعلم جنوده ليستفيد من ذلك بالتدخل ضد اليابان…الخ

 

إذن هذه الحروب هي بصنع اليسوعيون قهم استفادوا منها لقمع البروتستانت والارثدوكس

 

عاد المؤلف ليربط بين شعار النازية وعبادة الشمس

 

الفصل الرابع عشر النظام العالمي الجديد:

وهو مشروع يسوعي عالمي يهدف إلى أن يستبدل الحكومات المستقلة بحكومة عالمية يحكمها بابا الفاتيكان من الهيكل المزعوم في القدس

يسمى هذا المشروع أو يسمونه بالنظام العالمي الجديد أو باسم كالعولمة ووحدة الأديان,

وأما كبار المساهيمن في المشروع ففرسان مالطة والماسون .

والمشروع قائم على عبادة الشمس فهو بعلي كما سبق

وأما عن علاقة اليسوعية بالشيوعية فقد أرسل الهوديان كارل ماركس وفريدرك انجلز للتخطيط للاشتراكية .

وأما رحيل اليهود إلى فلسطين فقد أراد اليسوعيين كسب القدس عن طريق اليهود لذا كان لا بد من طردهم وذلك باضطهادهم والمحارق التي حصلت لهم حتى رحلوا إلى فلسطين بعد وعد بلفور …

وكما يقول المسيري إن الصهيونية إن هي إلا وسيلة لهدف لم لعلن عنه بعد ..

وبهذا تصبح البروتوكولات اليهودية المسماة بروتوكولات حكماء صهيون ,وثيقة مزيفة كما سبق, بل قال المسيري عن المترجم الذي قال أن اليهود يحاولون قتل من يحاول نشرها بأنه يخرف.

إذن من كتب بروتوكولات حكماء صهيون؟

هي وثيقة مزورة استفاد كاتبها من كتيب كتبه صحفي يدعى موريس جولي يسخر فيه من نابليون بعنوان حوار في الجيم بين مونتسيكو وميكافيلي ..

وأيضا لا يعني هذا عدم صلة اليسوعيون في هذا فصلتهم بنابليون معلومة ,فضلا عن أنهم قد لفقوا وثيقة مماثلة اسمها بروتوكولات حكماء بورغ فونتان ضد إحدى الحركات الكاثوليكية.

وقد نقل المؤلف بعض النقول من البروتوكلات وبين منافاتها لواقع اليهود انظر ص283

 

بطريرك العالم والاقتصاد العالمي:

قد يستبعد البعض طمع الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان في المال لكن الحربان العالميتان كانتا بإشراف من اليسوعيين بل قد جرت لهم أمولا طائلة من خلال السيطرة على البنك المركزي أو الاحتياط الفيدرالي في نييورك.

إذن من يسيطر على أمريكا يسيطر على نييورك وول ستريت والبيت الأبيض ,يقول جستن فلتن:إن الحاكم الفعلي لا يسكن البيت الابيض لكن يسكن الفاتيكان .

وقد قال بعض الغرب :عجيب أمر الفاتيكان لا يدخل أحد الكونجرس إلا بعد إذن الفاتيكان ,ويقول آخر :لا ينشر مقال  في أحد المجلات – وقد سماها -إلا بعد أن يعرض على الفاتيكان .

وقد نقل الذهب الكثير بعد الحرب العالمية من الفاتيكان  إلى نييورك ليتم توظيفه ونتميته

–       انظر الصور ص294-

    وقد قدرت ثورة الفاتيكان ببلايين الدورات كما قررت ذلك مجلة يونايتد نيشزز وورلد

 

  النظام العالمي الجديد مشروع الساسة الدائم:

الغريب أن هتلر وبوش كلاهما صرح بنفس التصريح فقد صرح هتلر خلال الحرب العالمية الثانية بأن النازية ستستعمل ثورتها الخاصة لإقامة نظام عالمي جديد وكذلك صرح بوش قريبا

بل استعرض المؤلف بعض زعماء أمريكا وبعض أعضاء  مجلس الشيوخ وعرض  لهم نفس المقولة وقد أطال من النقولات…

 

الجمجمة والعظمان:

هذا اسم جمعية سرية أنشأها اليسوعيون وتعد أكثر الجمعيات اليسوعية نفوذا في أمريكا ,مراسيم القبول غريبة وفيها من الخضوع للبابا الشئ الكثير ففيه شرب الدم وتقبيل أصبع قدم البابا والقسم ….!انظر المراسيم ص 308

الغريب أن هناك الكثير من الشخصيات المعروفة مثل بوش ومدير الاستخبارات المركزية وجون كيري ,وقد تقلد بوش الدرجة الرابعة لتنظيم فرسان كولومبوس

 

أصحاب الأيكة البوهيمية والنظام العالمي الجديد

دار هذا النقاش بين بل كلينتون وأحد الحضور في أحد اللقاءات  بعد الحادي عشر من سبتمبر..

كلينتون:عم تتحدث؟ الحدي عشر من سبتمبر كان خداعا ؟

السائل:أجل

كلينتون :خداع !كلا لم يكن خداعا …لكن سيسعدني إن خرست وتركتني أتحدث….

السائل:النادي البوهيمي

كلينتون:ماذا قلت …النادي البوهيمي

السائل :أجل

كلينتون:حين يذهب الأثرياء هناك ليقفوا عراة أمام شجر الصنوبر.. اذهب هناك لعل المكان سعجبك أن لم اذهب هناك …

“هنا يقود رجال الأمن السائل إلى الخارج

انظر الرابط http://www.youtube.com/watch?v=kP3cQDitQEU

 

السؤال لماذا تمعر وجه كلينتون عندما قال النادي البوهيمي؟

يتألف النادي البوهيمي من :

–       رؤساء الولايات المتحدة

–        المدراء التنفيذيين للشركات الكبرى

–       رؤساء شركات البترول

–       غيرهم من كبار الشخصيات

انظر الويكيبيديا للاستزادة.

 

إذن النادي الذي تقام جلساته النصف سنوية في غابات الصنوبر يخطط لشئ !

في الحقيقة ما هو إلا ذراع اليسوعية للسيطرة على العالم وإلا لما كان لهذه السرية فائدة,بل قد نص كاثي أوبراين بهذا انظر ص 322

وقد صرح كلينتون أن الديموقراطيين والجمهوريين لهم نفس الرؤية العالمية.

 

أصحاب الأيكة يدعون بعلا

 في عبارة تجمل فحوى الكتاب يقول مدير مشروع المبادرة الأرضية التابع للأمم المتحدة     ديفيد شبانجلر :لن يدخل النظام العالمي الجديد إلا من أخذ عهدا أن يعبد لوسيفر أي بعل ولن يدخل العصر الجديد إلا من أدى طقوس الالتحاق اللوسيفرية.

 

عمل أحدهم مقابلة صحفية مع أحد المشتركين في النادي وأنصح القارئ بالرجوع إلى النص انظر ص325 وانظر إلى الصور…

يجتمع السياسيون الأمريكيون في ذلك النادي ليقدموا القرابين إلى بعل أو البومة “بولك ” وهناك مسميات أخرى لها ولا يضر فهي في النهاية تمثل الإله الشمس

وأما عن سبب اختيار يوليو فهو أن الشمس في هذا الشهر تبدأ في التناقص وهذا يعرف بموت الإله بعل ولهذا تقدم القرابين كما كان يعمل ذلك من قبل النصارى وسبقهم  إليه  اليهود وكذلك الإغريق

وقد ذكر هذه الطقوس ونصح بها أفلاطون..

 

 

النظام العالمي الجديد في حلته السمراء

يظهر أن الكنيسة الكاثوليكية- كما فعلت مع بوش- فقد كانت تضرب بيد غيرها حتى لا ينسب إليها ما لا يرضاه الناس, فقد ضربت العراق بيد بوش الذي بدأ حرب العراق قائلا إنها حرب صليبة ,وقد ظهر بابا الفاتيكلن معارضا لبوش في هذا ,ولو كان بوش كاثوليكيا لانتهى بسبب معرضة البابا له .

وهكذا اعتادت الكنيسة الضرب بيد غيرها ولما ظهر  باراك أوباما للرئاسة وقد كنت –والكلام للمؤلف- اتباعد أن يفوز لظني أنه كاثوليكي .

وبحثت عن ديانته فوجدت أنه عضو في “كنيسة المسيح المتحدة” وهي توصف بأنها بروتستناتية !!

 

أوباما عضو في مجلس “العلاقات الخارجية”المعروف بارتباطه الشديد بالنظام العالمي الجديد ولهذا فمهمته دفع عجلة سير النظام العالمي الجديد

 

أوباما وفضيحة جورج تاون:

ظهر مرة أوباما وقد تم تغطية الشعار اليسوعي الذي هو خلف المنصة وقد تعجب الحضور من هذا رغم الوجود الكتيف لشعرا اليسوعية في نفس القاعة.

وقد جاء في أحد الأخبار أن التغطية كانت بأمر من البيت الأبيض!!

إذن لماذا هذا الحجب؟

الجواب لا يحتاج إلى عصف ذهني فالسياسة الأمريكية لا تحب أن يظهر هناك أي علاقة بين اليسوعية والبيت الأبيض!!

 

 

القدس والنظام العالمي الجديد

ارتباط فرسان الهيكل بالقدس أمر معروف وقد نقل المؤرخون محاولاتهم للحفر تحت أرض القدس لأسباب قد اختلف فيها.

وقد نص صاحب كتاب الجماعات السرية نقلا عن الماسوني بارون تشودي:إن ما يدرس في المحافل الماسونية أن الإخوان السابقين من فرسان الهيكل قد جاهدوا لإنقاذ القدس من المسلمين وقد شكلوا بعد ذلك اتحادا باسم البنائين الأحرار..

 

واستعادت بيت المقدس لبناء هيكل سليمان عقيدة ارتبطت بهؤلاء الفرسان أكثر من ارتباطها باليهود وإذا علمت ذلك علمت عمالة الصهاينة للكنيسة الكاثوليكية والغرب التابع لهم, وفُهِم أيضا ما يتم من إجراءات تتم لبيت المقدس..

 

أضف إلى ذلك أنه عام 1994 م وقع الطرفان الفاتيكاني والصهيوني اتفاقية سرية تمنح روما  حق المشاركة في المفاوضات التي تقرر مستقبل البيت المقدس.

أن الفاتيكان يريد أن ينزع القدس من الصهاينة ,وقد نشر في صحيفة حدشوت العبرية مقالا بعنوان “مرحبا بك في القدس يا بابا ” فحواه اعتراف من بيريز إلى البابا يعده بتسليم القدس ,ثم نقل مقال آخر يؤكد عملية تسليم القدس إلى الفاتيكان !!

ولما نشر المقال أ؛دث ضجة كبرى فقال بيريز ان أحدهم طمس كلمن “لن”لتصبح لن  يسلم الفاتيكان للبابا.

 

اتحاد أوربي أم تحالف مقدس

في حدث مشهور أعلن الاتحاد الأوربي دستوره وأعتبر الكاثوليكية الدين الرسمي,يقول وزير العمل البريطاني سنتحد مع أوربا حيث الدين الكاثوليكي وهو العامل الاكبر في الحياة الاقتصادية والسياسية اليوم…

 

انتهى التلخيص يوم السبت 19 ربيع الأول 1430 هـ

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

سكن الجامعة