nayefmuammar

Archive for 29 يناير, 2010|Monthly archive page

تنبيهات عند القراءة في الفكر والاديان2

In غير مصنف on يناير 29, 2010 at 4:06 م

حركة الماسونية حركة يهودية هدامة تسببت في انهيار الكثير من الدول,
للحركة نظام شديد التعقيد ولها قوة سياسية قاهرة وتملك أموالا تسيطر بها على الكثير من مقاليد الحكم في كثير من البلدان العربية,
” تأسست عام 70 م على يد الإمبراطور هيروديس أكريبا عندما اجتمع مع الأحبار …..”!!

ما رأيك وأنت الخبير بهذه الجملة السابقة التعريفية بحركة الماسونية وأنها انشأت عام 70م ,قد تستغرب من هذا لكن هذه المعلومة مقتبسة من كتاب الموسوعة الميسرة للمذاهب والأديان والأحزاب المعاصرة .وقد قدم الشيخ ممدوح الحربي سلسلة تعريفية عن اليهود واليهودية والماسونية وعندما تحدث عن الماسونية ونشأتها أورد هذا التاريخ في نشأتها !

وأنا أظن والله اعلم ان الذين ينسبون نشأة هذه الفرقة إلى هذا التاريخ قد وقعوا في وهم كبير إذا كان قصدهم هو أنها فعلا أنشأت في هذا العام وهو الظاهر المتبادر من السياق لكن لا أظن الشيخ ممدوح وهو المتخصص في الفرق قد فاته هذا !
لكن قد يكون يقصد أمرا آخر ,
وحتى اقرب المعنى أكثر
هب أن كاتبا كتب التالي:القبورية حركة هدامة نشأت قبل الميلاد على يد- وذكر اسماء وتواريخ – وهذه الحركة كانت موجودة على مر العصور ولم يأتي نبي إلا وحذر قومه منها!!

قد يتعجب القارئ من هذا البعد الزمنى لكن هذا أي الفكر القبوري واضح لا اشكال فيه فنوح عليه السلام يقول (وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ..الاية)
هذا إذا قلنا بصحة مثل هذا الإطلاق ولو أني أوافق بعض المفكرين في أن هذا نوع من البالغة لكن نحمل كلام هؤلاء على هذا المعنى فغاية ما قد يكون مقصودا من هذا -وقد يكون حقا -هو ان الفكر نفسه كان منذ ذلك الزمان..!

ففكر التخريب والإفساد هذا معروف عنهم منذ القدم وقد قال( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن..)
وهذا يقودنا إلى نقطة مهمة وإلا وهي أن طرق التفكير تتشابه بين الناس إلى حد كبير واليك مثال واضح :الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبور مساجد وذكر أن اليهود والنصارى عملوا ذلك وها هي الأمة الإسلامية تقع في نفس الخطأ يشهد بذك الواقع!!
فاليهود بنوا القبور على ضرائح انبيائهم وهذا منذ القدم كما انهم يملكون الفكر التخريبي الماسوني منذ القدم بهذا قد –وانا اقول قد ولا أؤيد ذلك-يصح نسبة الفكر الى ذلك القرن البعيد.

بانتظار تعلقياتك..
يتبع…

Advertisements

تنبيهات عند القراءة في الفكر والاديان

In غير مصنف on يناير 28, 2010 at 7:21 ص

هذه سلسلة كتبتها وقت قراءتي لبعض الكتب الفكرية وأيضا دمجت هذه القراءة بقراءة بعض الكتب التي تتحدث عن الفرق والأديان فخرجت ببعض الأفكار التي أتمنى أن تكون مفيدة لي أولا لأطرحها واستفيد منكم واستقبل من القراء ملاحظاتهم واقتراحاتهم
وأيضا أريد منها أن تكون مسهلة وميسرة لمن أراد القراءة في الفرق والأديان لأنها من العلوم التي لم تقرب للناشئة حسب علمي بالمستوى المطلوب وعصرنا هذا عصر صعب جدا شديد التعقيد ,وكما سبق هذه المقالة والتي ستردفها بإذن الله لمن أراد البدأ في القراءة في الفرق والأديان
لذا أرجو أن تكون مفيدة للقراء في هذا المجال ,
وفي الحقيقة لا أحب أن اكتب شيئا مكرورا لذا أظن أن هذا الموضوع لم يطرح قريبا ولو طرح لآثرت عدم الكتابة فيه إذ أن الكتابة من شأنها أن تكون مفيدة إذا كانت غير مكررة أو منقولة ولو وجدت من قد سبقني فلن اكتب هذه المقالة وغيرها والله المستعان وعليه التكلان,

وقبل البدأ لا تبخل علي بملاحظاتك فأنا أول من يستفيد من هذه الكتابة وكذلك من تعليقك ..

وقبل البدأ ايضا لعل المكتبة الاسلامية ايها القراء مليئة بالكتب المفيدة مما ضاعف من المهمة التي على القراء ومحبي الاطلاع وايضا اصبحنا في حاجة الى التواصى على الاهم فالمهم ولعل هذا المشروع من المشاريع التي انوي طرحها قريبا للانتفاع والنفع منكم .

ولعلي ابدأ بهذا العنوان وهو

“”الأحداث الكبرى وشراراة الانطلاقة””

يخطأ الكثير من الكتاب والمؤرخين في التفريق بين شرارة الانطلاقة والسبب الرئيسي ,فالأحداث الكبرى تتكون من سلسلة أحداث صغرى تؤثر على قضية ما وتجعلها رهن الانفجار في أي وقت, مما يجعل البعض يرجأ هذه الأحداث الى ما حدث آخرا ويتصور ان هذا هو السبب مع الغفلة عن الاسباب الرئيسية.
ومن الامثلة الواضحة على هذا :احداث الحادي عشر من سبتمبر تسببت كما يقول البعض في تكالب الامم الغربية على الاسلام وهذا تفسير صحيح لكن يغفل الكثير عن ان هذا ليس هو السبب الرئيسي بل وليس سببا مباشرا إنما هو شرارة انقدحت وتفاعل معها من صنعها أو صنعت له أو غير ذلك … فهل يمكن تغيير انظمة حكم لأجل سبعين ماتوا من هذه الحادثة !
هذا مثال صريح جلي للمتأمل لكن ما اردته من هذا توضيح كيف ان الكثير ظلوا يتصورون ان هذا هو السبب الرئيسي لما حصل بعد ذلك وانا اظن والله ألعم اننا نعمم احداثا ونصغر احدثا كما يملى لنا من غير تعقل وروية
ومن الامثلة على هذا :كتب أحدهم وأرخ عن الحرب العالية الاولى وذكر ان سبب الحرب هو اغتيال “ولي العهد النمسوي فرانز فرديناند يوم 28 يونيو/حزيران بمدينة سراييفو على ايدي قوميين صرب سببا لنشوب الحرب. . ونتيجة ذلك أعلنت المانيا الحرب على صربيا، ثم على راعيتها روسيا، ثم على فرنسا وبلجيكا. وردا على ذلك دخلت بريطانيا العظمى الحرب واقفة الى جانب حلفائها، الامر الذي أدى الى انجرار 33 دولة الى الحرب.”

لم ادرس تلك الحقبة ولم اطلع على اكثر من مرجع لهذه الحرب لكن لا بد من امعان العقل في هذا فهل هذا هو من قبيل الشرارة التي اوقدت النار ام انها هي السبب الرئيسي كما يصور بعض الكتاب, وهذا في الحقيقة خطأ جلي يقع فيه بعض الكتاب في تعميم وابراز شرارة الانطلاقة على انه سبب رئيسي وكم اوتينا من قبل سوء الفهم الذي يقع في بعض الناشئة من المبتدئين في القراءة والاطلاع بل حتى من المثقفين وقعوا في اوهام في كلامهم ولولا ان تترك تصفح هذا الموقع لذكر لك عن احد المشايخ خطئ قريبا من هذا وقع فيه ,ولو سمعه عامي لضحك على ما يقول.

واخي القارئ اطلب منك إبداء رأيك بكل صراحة وهل تجدها مشكلة أم أنني اعطيتها اكبر من حجمها؟