nayefmuammar

اختصار لكتاب الليبرالية في السعودية والخليج

In إطلالة كتاب وأخبار الكتب on ديسمبر 27, 2009 at 12:18 ص

هذا اختصار لكتاب الليبرالية في السعودية والخليج للرميزان

أولا سبب اختيار الكتاب هو انه يعد من أول الكتب التي تكلمت عن الليبرالية في السعودية وان كان يوجد من سبقه وتكلم عن وجودهم وخطرهم وغير ذلك,لكن هذا الكتاب هو قراءة للواقع السعودي من ناحية الخطاب الليبرالي وتأثره به
ثانيا:هذا الكتاب يعرض الخطاب اليبرالي من ناحية تاريخية تحليلية وكيف أتى هذا الدخيل وتربع في بعض التكايا
ثالثا:ارجو ان يكون هذا مدخل لكل قارئ حتى يهتم بهذا الخطاب الدخيل الخطر على الاسلام والملتزمين خاصة
وقبل القراءة دوما عن هذه التيارات اريدك ان تقرأ كقاى المعنون ب قل الحق فهذا الدين هو الحق ,,الذي أذكر فيه ان دين الله غالب

نبدأ بالكتاب:
تعريف الليبرالية
هي تعريب لكلمة libral التي تعني حر ولن اطيل في التعريف لوضوحه للأكثر.
الليبرالية الغربية نشأتها مجالاتها:
كان التغيير مرادا من قبل الطبقات المتوسطة في اوربا الغاضبة على تسلط الكنيسة والنظام الإقطاعي ممن كان يمثل عائقا لهم
وكانت التغييرات في ذلك الوقت تارة يكون بالإصلاح الجذري للأوضاع أو التغيير الثوري كما حدث في الثورة الانجليزية في القرن ال17 أو الثورة الفرنسية والأمريكية في القرن ال18.
كما سعت الليبرالية إلى المحاولة إلى إعادة فهم أو تكوين الفكر من خلال العقل وإبعاد الدين عن ذلك أو (الفكر اللاهوتي)
ومع مرور الزمن أصبح لهؤلاء نفوذ وكثر الأتباع (في مقابل ضعف الكنيسة ودورها الديني والإيماني)حتى صار الفكر المستنير قادرا على فهم الحياة والكون دون الرجوع إلى الفكر اللاهوتي.
فحركة التنوير سارت في تسلسل مرحلي تلقائي بدءا من العلمانية ثم الليبرالية وأخيرا الديمقراطية بحيث لا يمكن عزل مرحلة عن أخرى أة تتجاوز اللاحقة السابقة
فكانت بداية النهضة الأوربية تعني تحرر العقل من الكنيسة ولم يكن هذا خطئا عند العلمانيين ولكن هذا حصل لعدم القدرة على الجمع بين العلوم الطبيعية والكنيسة
ولما حصل النجاح والنهضة العلمية في مجال العلوم الطبيعية اتجه هؤلاء إلى الجانب الاجتماعي والإنساني ويدرسون النظم السياسية ويخضعونها للنقد العنيف من قبل العقل ولم يتم ذا إلا بعد أن تفشت الليبرالية وحرية الرأي حتى أدى ذلك إلى أن حلت الديمقراطية محل النظام الإقطاعي .
وقد كتب جون لوك وهو من المؤسسين للفكر الليبرالي وقيد دور الدولة بناء على العقد الاجتماعي (وهو أن الدولة دورها الوحيد هو حراسة الفرد وأن مصدر التنظيم والتقنيين هو إرادة الناس واتفاقهم) بأنها تحمي الفرد وأيضا عن دور السلطة السياسية أإنها لا بد من أن تدع المجال للأفراد لممارسة نشاطاتهم.
وكتاباته تعد مصدرا للفكر الليبرالي حيث دافعوا عن الحرية الشخصية بالذات في التجارة ودون التقيد بالنظام الاقطاعي
وفي مرحلة لاحقة نقل عصر التنوير مفهوم العقد الاجتماعي باعتباره روح الديموقراطية
بعد ذلك تشكلت المدرسة النفعية لفقد الاقتناع بأنة لا يمكن الاعتماد على العقل بصورة منفردة في تشكيل نظام ثابت ولهذا لا بد من التجربة العلمية(كردة فعل لما كان عليه الناس من التسليم للكنيسة)
وتقوم المدرسة النفعية على أن الإنسان بطبيعته يميل للأنانية ولذا هي تدور حول أن أفضل الأنظمة هي الأنظمة التي تحصل اكبر قدر ممكن للسعادة للفرد ومن هنا كان دور السلطة هو وضع الحدود الضرورية للأفراد حتى لا تتعارض حقوقهم.
وقد تطور مفهوم الليبرالية في القرن التاسع عشر حوالي سنة1841 عندما تدخل البرلمان البريطاني لضمان حقوق المواطنين من نساء وصغار في السن بعد أن انتهزت الثورة الصناعية هذه الطاقات المعطلة وبذلك صار من واجبات الدولة ضمان الحقوق الاقتصادية للأفراد والتدخل من أجل ذلك.
ولذلك وسع جون ستيوارت مل مفهوم الليبرالية من مجرد لتخلص من النظم الحاكمة إلى حماية الفرد من النظم الاقتصادية إذا تعارض أي نظام اقتصادي مع مصلحة الشعب وبهذا انتهى مفهوم الدولة الحارسة.
وبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت بعض الأنظمة التي أثرت على الليبرالية فالاشتراكية التي استحوذت على مجال التصنيع رغم تأخرها في حرية الفرد والفاشية والنازية أفرزت ضغطا على الليبرالية وبعد الأزمة المالية التي كانت عام1972 اتجهت الليبرالية إلى النظرية الكنزية التي نظرها جون كينز وفيها انه لا بد من تدخل الدولة في الأمور الاقتصادية بالتركيز على مشكلتي البطالة والنقد وبهذا تبنت الليبرالية الغربية النظرية الكينزية.
لكن في بداية السبعينيات بعد ارتفاع النفط بدأت مشكلة التضخم مما أدى إلى أن تتوجه الليبرالية إلى تقليص الإنفاق على المرفقات العامة و التي كانت احد أسباب التضخم لذا رجعت الدولة إلى الليبرالية الكلاسيكية(وهي التي تهدف إلى تحرير الاقتصاد من سيطرة الدولة) وهو ما يطلق عليه بالليبرالية الجديدة.
وبهذا تكون الدولة توجه وتسير الاقتصاد وبحصر دورها في هذا كحملة الأسهم في الشركات المساهمة.
وشجعت الليبرالية على وجود الشركات المتعددة الجنسيات وأيضا فتح المجال للدخول في الأسواق الأجنبية في الدول الأخرى
وبهذا يصبح نظام العولمة هو الإطار الذي تعمل عليه أمريكا وأيضا نحاول أن تربط اقتصاديات العالم باقتصادها لكنها لا تتوقف عند هذا بل تحاول أن تتدخل في سياسات تلك الدول لتجعلها تسير نحو الديمقراطية وأيضا في النواحي الفكرية والثقافية
وبذا تصبح الليبرالية القديمة والجديد و متشابهة ولكنها تختلف في الوسائل وإذا كانت القديمة من نتاج الفكر الأوربي فإن الجديدة من نتاج الفكر الأمريكي بعد تفرده بقيادة العالم
مجالات الليبرالية:
1. الليبرالية السياسية:
السلطة هي ملك الشعب, والرأي للأغلبية وتعدد الأحزاب السياسية, واحترام مبدأ الأغلبية وأيضا الفصل بين السلطة التشريعية والسلطة القضائية وبين السلطة التنفيذية
2. الليبرالية الاقتصادية:
حسب ما ذكر في موسوعة لالاند الفلسفية:أن لا تتوارى الدولة النشاطات التجارية أو الصناعية وان لا تتدخل بين المعاملات التي بين الأفراد والأمم والطبقات.
قيم الليبرالية:
1. المركزية الفردية:
في النظام الإقطاعي كانت الأسرة والمجتمع والقرية تستحوذ على الفرد فتضمه إلى تقاليدها وكان ينظر إلى الفرد من زاوية المجتمع الذي يعيش فيه لكن ظهور النهضة سقطت الأسرة فصار الخيار أمام الفرد أكثر لذا صارت المناداة بالنظر إلى أولوية الفرد
2. الحرية:
فالحرية في إبداء الرأي عبر القنوات الممكنة كل القضايا وهو ما يسمى عند البعض(الحرية المدنية )والحرية الفردية في التفكير والعبادة ..
3. المساواة:
وليس المقصود التساوي حتى بين مختلف الطبقات العلمية أو غيره لكن التساوي بين إعطاء كل فرد ما يستحقه فيما يتعلق بالثواب والعقاب حيث يتساوى الناس في إنسانيتهم
4. الإنسانية:
التسامح :والمقصود إعطاء الحرية للغير في التفكير والتعبير عن رأيه
5. العقل:
فالإنسان بإمكانه أن يقوم على عقله ولا يحتاج إلى غيره.
6. التسامح
وتعني تقبل طريقة الآخر في التفكير,واحترام حرية الآخرين.

أسس الليبرالية:
وهي قواعد متشابكة إذا اختل واحد لم تقم الليبرالية:
العلمانية:وتقسم إلى قسمين الشاملة وهي التي تحيد الدين عن الحياة تماما والجزئية التي تحيد السياسة فقط وكلا النوعين موجودان في الخليج
ومن أسس الليبرالية العقلانية النفعية والتعددية.

مراحل تطور الليبرالية العربية:
المرحلة الأولى:امتدت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى الثورة المصرية عام 1952 وكان فيه اتجاهان:
الأول:المدرسة الإصلاحية وتدعو إلى التحرر من الفهم القديم للنصوص لعصرنة الفهم للنص القرآني وأيضا اتخذ الإصلاح في التعليم أحد أهم نشاطاته.
الثاني:يدعو إلى التحرر الكامل من الإسلام واللحاق بركب الغرب واخذ الحلو والمر من حضارتهم.
وأما ابرز التيارات في بداية القرن العشرين فهي:
التيار القومي والتيار الحداثي, والحداثي المتعصب وهم متفقون على :
• إخضاع المقدس والتراث للنقد
• فصل الدين عن الدولة
• الحرية الفكرية
• الخ
المرحلة الثانية:وهي الفترة التي امتدت من النصف الثاني من القرن العشرين إلى بداية الألفية الثالثة وفيها انحصر الفكر الليبرالي حيث كان الفكر القومي منتشر وبالذات مع جهود عبدا لناصر لكن بقى الفكر الليبرالي ولو كان ضعيفا

المرحلة الثالثة:
مع سقوط الشيوعية وارتقاء السادات إلى كرسي الحكم وانتقاله من المعسكر الشيوعي إلى الأمريكي الليبرالي والرأسمالي, وإلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر جعل الليبرالية تكون جريئة في طرحها والمطالبة بقواعدها
نشأتها في الخليج العربي:
المرحلة الأولى :ما قبل الحرب العالمية الثانية:
وقد بدأ الساسة يطالبون الحكام بالبرلمانات فمثلا وافق الشيخ جابر على إنشاء البرلمان إلا انه حل المجلس لرغبته بالتحكم السياسي ودعما من بريطانيا التي لا تريد أن تكون مصالحها بيد من هو غير مضمون.ومن هذه المجالس أو الجمعيات:
• حركة المجلس عام 1938 في الكويت
• الحركة الإصلاحية في البحرين 1938
• حركة الإصلاح في دبي
المرحلة الثانية: ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى 1969
اتسمت هذه الفترة بالركود السياسي وبداية اكتشاف النفط وبداية النفوذ الأمريكي في المنطقة وتأثير الأحداث العالمية في الوعي كالحرب العالمية التي استخدم فيها المذياع كل من الحلفاء ودول المحور وأيضا حرب 1947إذ أتى الكثير من اللاجئين الفلسطينيين إلى الخليج
المرحلة الثالثة:الليبرالية في التسعينات بدأت النخب العربية إلى تغيير الاتجاه القومي بعد هزيمة 67 وظهر الخطاب الليبرالي لكن كان التيار المحافظ متواجد بقوة
وبعد حرب الخليج تأزمت العلاقة بين الحكومات والإسلاميين بسبب رفض الأخير الوجود الأمريكي بل واستغل الليبراليون هذا الحدث فخرج النساء في الرياض يطالبون بقيادة المرأة للسيارة
واستغل الليبراليون الوجود الأمريكي وما صاحب ذلك من حاجة إعلامية فارتقوا إلى منابر الإعلام
وبعد الحادي عشر من سبتمبر انطلق الليبراليون انطلاقة جديدة
واستغل الليبراليون الوسائل الإعلامية الجديدة أفضل استغلال لزمان قد ولى وزمان قادم جديد يرونه حلما يلمحونه من بعيد
مسلمات الخطاب الليبرالي الخليجي:
حتمية اللحظة الليبرالية:فالليبرالية سوف تكون هي الفكر الموجود في كل مكان وستنتقل عن طريق العولمة كما يقول تركي الحمد .
العلمانية :إذ أن المرجعية ستكون متعددة وليست الوحيدة بعد علمنة الدولة.وأن الدين هو عبارة عن الأمور العامة وليست التفصيلات وهو عبارة بين العبد وربه ولا دخل بالدين في السياسة وغيره من شؤون الدولة
النسبية: في القيم والأخلاق, بل والدليل أو النص أيضا نسبي وليس قطعي الدلالة إذ أن فهمه يختلف من شخص لآخر ومن زمان لآخر
معيارية النموذج الغربي:وبالذات في نبذ التراث وأن الغرب شئنا أم أبينا صاحب السيادة والحضارة

انتهى التلخيص اخي القارئ
لكن لم انتهي بعد لأن هذه النبذة البسيطة لا تغني ولاتسمن من جوع ,
أنا اعدك اخي القارئ والزائر ان اضع قريبا افكار وطرق ووسائل للتكوين الفكري حتى ندافع انا وانت عن امتنا الحبيبة والغالية,
ثم اين اريد منك ان تضع التالي :
اريد منك ان تكتب ما هي الفروق الموجودة في الكتاب ان كنت قرأته أو التلخيص عما سبقه من نظراءه .
والهدف من هذا ان لم تكتب فقط ان نقرأ ما هو التوجه العام في الرد على هذه الافكار وهل نحن في تقدم لمواجهته أم نحن متأخرون!

Advertisements
  1. هذا يسموه إبدااع يا بو فهد ..

    سيتم إرساله لبعض المهتمين ..

    أشكرك ..

  2. كتب الله اجرك يا با الحسن

    بارك الله فيك

    واهلا وسهلا ومرحبا بك في كل وقت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: