nayefmuammar

Archive for 30 ديسمبر, 2009|Monthly archive page

وينك يا شيخ بكر لترى حراسة الفضيلة في هذا الزمن!

In إطلالة كتاب وأخبار الكتب on ديسمبر 30, 2009 at 2:23 ص

في هذا الوقت الذي تقول فيه العاصفة أختي أختي لتلحقها وتذري علينا من مما يعكر جو هذه البلاد التي صمدت كثيرا ولله الحمد أمام مصيبة المصائب “الاختلاط”,
أحببت ألا تخلو هذه المدونة من مشاركة في هذه الردود على ما جاء في الاختلاط ,حتى لا يبقى في قلب أحد شك في هذا بل لا يقرأ القران بالتدبر والخشوع قارئ إلا ولا حظ هذا المعنى ولا أطيل عليكم ,
هذا اقتباس من كتاب الشيخ بكر ابو زيد “حراسة الفضيلة”إذ يقول:

وتأمَّل هذا السر العظيم من أسرار التنـزيل، وإعجاز القرآن الكريم، ذلك أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر في فاتحة سورة النور شناعة جريمة الزنى، وتحريمه تحريماً غائباً، ذكر سبحانه من فاتحتها إلى تمام ثلاث وثلاثين آية أربع عشرة وسيلة وقائية، تحجب هذه الفاحشة، وتقاوم وقوعها في مجتمع الطهر والعفاف جماعة المسلمين، وهذه الوسائل الواقية: فعلية، وقولية، وإرادية، وهي:
1 / تطهير الزناة والزواني بالعقوبة الحدية .
2 / التطهر باجتناب نكاح الزانية وإنكاح الزواني، إلا بعد التوبة ومعرفة الصـدق فيها.
وهاتان وسيلتان واقيتان تتعلقان بالفعل .
3 / تطهير الألسنة عن رمي الناس بفاحشة الزنى، ومَن قال ولا بـيِّنة فيُشرع حد القذف في ظهره .
4 / تطهير لسان الزوج عن رمي زوجته بالزنا ولا بينة، وإلا فاللعان .
5 / تطهير النفوس وحجب القلوب عن ظن السوء بمسلم بفعل الفاحشة .
6 / تطهير الإرادة وحجبها عن محبة إشاعة الفاحشة في المسلمين، لما في إشاعتها من إضعاف جانب من ينكرها، وتقوية جانب الفسقة والإباحيين .
ولهذا صار عذاب هذا الصنف أشد من غيره، كما قال الله تعال:إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا
والآخرة [النور: 19] .
ومحبة إشاعة الفاحشة تنتظم جميع الوسائل القبيحة إلى هذه الفاحشة، سواء كانت بالقول، أم بالفعل، أم بالإقرار، أو ترويج أسبابها، وهكذا .
وهذا الوعيد الشديد ينطبق على دعاة تحرير المرأة في بلاد الإسلام من الحجاب، والتخلص من الأوامر الشرعية الضابطة لها في عفتها، وحشمتها وحيائها.
7 / الوقاية العامة بتطهير النفس من الوساوس والخطرات، التي هي أولى خطوات الشيطان في نفوس المؤمنين ليوقعهم في الفاحشة، وهذا غاية في الوقاية من الفاحشة، قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [النور: 21] .
8 / مشروعية الاستئذان عند إرادة دخول البيت، حتى لا يقع النظر على عورة من عورات أهل البيوت .
9،10/ تطهير العين من النظر المحرم إلى المرأة الأجنبية، أو منها إلى الرجل الأجـنبي عنها.
11/ تحريم إبداء المرأة زينتها للأجانب عنها .
12/ منع ما يحرم الرجل ويثيره، كضرب المرأة برجلها، ليسمع صوت خلخالها، فيجلب ذوي النفوس المريضة إليها .
13،14/ الأمر بالاستعفاف لمن لا يجد ما يستطيع به الزواج، وفعل الأسباب.
والقرآن العظيم والسنة المشرفة، مملوءان من تشريع الأسباب والتدابير الواقية من هذه الفاحشة في حق الرجال، وفي حق النساء .
فمنها في حق الرجال مع الرجال:
وجوب ستر عورة الرجل، فلا يجوز للرجل كشف عورته من السرة إلى الركبة .
ومنها : حجب نظر الرجل عن النساء الأجنبيات .
ومنها : حجب الرجل عن مجالسة المردان من الذكور، والنظر إليهم تلذذاً .
ومنها في حق النساء مع النساء .
ومن أعظم الأسباب والتدابير الواقية من الزنى: فرض الحجاب على نساء المسلمين، لما يحمله من حفظهن وحياتهن في عفة وستر وصون وحشمة وحياء، ومجافاة للخنا، وطرد لنواقضها من التبذل والتسفل، وانتزاع الحياء .
انتهى كلامه ,
وانصح كل أحد أن يق{أ سورة النور ففيها العلاج ولا تتهاون في ان تبقى جاهلات بهذه الاحكام فالفتن تعرض على القلوب ولا يتضح تأثيرها إلا بعد زمن ما لم تدفعها بقاءة القران ,,,

Advertisements

اختصار لكتاب الليبرالية في السعودية والخليج

In إطلالة كتاب وأخبار الكتب on ديسمبر 27, 2009 at 12:18 ص

هذا اختصار لكتاب الليبرالية في السعودية والخليج للرميزان

أولا سبب اختيار الكتاب هو انه يعد من أول الكتب التي تكلمت عن الليبرالية في السعودية وان كان يوجد من سبقه وتكلم عن وجودهم وخطرهم وغير ذلك,لكن هذا الكتاب هو قراءة للواقع السعودي من ناحية الخطاب الليبرالي وتأثره به
ثانيا:هذا الكتاب يعرض الخطاب اليبرالي من ناحية تاريخية تحليلية وكيف أتى هذا الدخيل وتربع في بعض التكايا
ثالثا:ارجو ان يكون هذا مدخل لكل قارئ حتى يهتم بهذا الخطاب الدخيل الخطر على الاسلام والملتزمين خاصة
وقبل القراءة دوما عن هذه التيارات اريدك ان تقرأ كقاى المعنون ب قل الحق فهذا الدين هو الحق ,,الذي أذكر فيه ان دين الله غالب

نبدأ بالكتاب:
تعريف الليبرالية
هي تعريب لكلمة libral التي تعني حر ولن اطيل في التعريف لوضوحه للأكثر.
الليبرالية الغربية نشأتها مجالاتها:
كان التغيير مرادا من قبل الطبقات المتوسطة في اوربا الغاضبة على تسلط الكنيسة والنظام الإقطاعي ممن كان يمثل عائقا لهم
وكانت التغييرات في ذلك الوقت تارة يكون بالإصلاح الجذري للأوضاع أو التغيير الثوري كما حدث في الثورة الانجليزية في القرن ال17 أو الثورة الفرنسية والأمريكية في القرن ال18.
كما سعت الليبرالية إلى المحاولة إلى إعادة فهم أو تكوين الفكر من خلال العقل وإبعاد الدين عن ذلك أو (الفكر اللاهوتي)
ومع مرور الزمن أصبح لهؤلاء نفوذ وكثر الأتباع (في مقابل ضعف الكنيسة ودورها الديني والإيماني)حتى صار الفكر المستنير قادرا على فهم الحياة والكون دون الرجوع إلى الفكر اللاهوتي.
فحركة التنوير سارت في تسلسل مرحلي تلقائي بدءا من العلمانية ثم الليبرالية وأخيرا الديمقراطية بحيث لا يمكن عزل مرحلة عن أخرى أة تتجاوز اللاحقة السابقة
فكانت بداية النهضة الأوربية تعني تحرر العقل من الكنيسة ولم يكن هذا خطئا عند العلمانيين ولكن هذا حصل لعدم القدرة على الجمع بين العلوم الطبيعية والكنيسة
ولما حصل النجاح والنهضة العلمية في مجال العلوم الطبيعية اتجه هؤلاء إلى الجانب الاجتماعي والإنساني ويدرسون النظم السياسية ويخضعونها للنقد العنيف من قبل العقل ولم يتم ذا إلا بعد أن تفشت الليبرالية وحرية الرأي حتى أدى ذلك إلى أن حلت الديمقراطية محل النظام الإقطاعي .
وقد كتب جون لوك وهو من المؤسسين للفكر الليبرالي وقيد دور الدولة بناء على العقد الاجتماعي (وهو أن الدولة دورها الوحيد هو حراسة الفرد وأن مصدر التنظيم والتقنيين هو إرادة الناس واتفاقهم) بأنها تحمي الفرد وأيضا عن دور السلطة السياسية أإنها لا بد من أن تدع المجال للأفراد لممارسة نشاطاتهم.
وكتاباته تعد مصدرا للفكر الليبرالي حيث دافعوا عن الحرية الشخصية بالذات في التجارة ودون التقيد بالنظام الاقطاعي
وفي مرحلة لاحقة نقل عصر التنوير مفهوم العقد الاجتماعي باعتباره روح الديموقراطية
بعد ذلك تشكلت المدرسة النفعية لفقد الاقتناع بأنة لا يمكن الاعتماد على العقل بصورة منفردة في تشكيل نظام ثابت ولهذا لا بد من التجربة العلمية(كردة فعل لما كان عليه الناس من التسليم للكنيسة)
وتقوم المدرسة النفعية على أن الإنسان بطبيعته يميل للأنانية ولذا هي تدور حول أن أفضل الأنظمة هي الأنظمة التي تحصل اكبر قدر ممكن للسعادة للفرد ومن هنا كان دور السلطة هو وضع الحدود الضرورية للأفراد حتى لا تتعارض حقوقهم.
وقد تطور مفهوم الليبرالية في القرن التاسع عشر حوالي سنة1841 عندما تدخل البرلمان البريطاني لضمان حقوق المواطنين من نساء وصغار في السن بعد أن انتهزت الثورة الصناعية هذه الطاقات المعطلة وبذلك صار من واجبات الدولة ضمان الحقوق الاقتصادية للأفراد والتدخل من أجل ذلك.
ولذلك وسع جون ستيوارت مل مفهوم الليبرالية من مجرد لتخلص من النظم الحاكمة إلى حماية الفرد من النظم الاقتصادية إذا تعارض أي نظام اقتصادي مع مصلحة الشعب وبهذا انتهى مفهوم الدولة الحارسة.
وبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت بعض الأنظمة التي أثرت على الليبرالية فالاشتراكية التي استحوذت على مجال التصنيع رغم تأخرها في حرية الفرد والفاشية والنازية أفرزت ضغطا على الليبرالية وبعد الأزمة المالية التي كانت عام1972 اتجهت الليبرالية إلى النظرية الكنزية التي نظرها جون كينز وفيها انه لا بد من تدخل الدولة في الأمور الاقتصادية بالتركيز على مشكلتي البطالة والنقد وبهذا تبنت الليبرالية الغربية النظرية الكينزية.
لكن في بداية السبعينيات بعد ارتفاع النفط بدأت مشكلة التضخم مما أدى إلى أن تتوجه الليبرالية إلى تقليص الإنفاق على المرفقات العامة و التي كانت احد أسباب التضخم لذا رجعت الدولة إلى الليبرالية الكلاسيكية(وهي التي تهدف إلى تحرير الاقتصاد من سيطرة الدولة) وهو ما يطلق عليه بالليبرالية الجديدة.
وبهذا تكون الدولة توجه وتسير الاقتصاد وبحصر دورها في هذا كحملة الأسهم في الشركات المساهمة.
وشجعت الليبرالية على وجود الشركات المتعددة الجنسيات وأيضا فتح المجال للدخول في الأسواق الأجنبية في الدول الأخرى
وبهذا يصبح نظام العولمة هو الإطار الذي تعمل عليه أمريكا وأيضا نحاول أن تربط اقتصاديات العالم باقتصادها لكنها لا تتوقف عند هذا بل تحاول أن تتدخل في سياسات تلك الدول لتجعلها تسير نحو الديمقراطية وأيضا في النواحي الفكرية والثقافية
وبذا تصبح الليبرالية القديمة والجديد و متشابهة ولكنها تختلف في الوسائل وإذا كانت القديمة من نتاج الفكر الأوربي فإن الجديدة من نتاج الفكر الأمريكي بعد تفرده بقيادة العالم
مجالات الليبرالية:
1. الليبرالية السياسية:
السلطة هي ملك الشعب, والرأي للأغلبية وتعدد الأحزاب السياسية, واحترام مبدأ الأغلبية وأيضا الفصل بين السلطة التشريعية والسلطة القضائية وبين السلطة التنفيذية
2. الليبرالية الاقتصادية:
حسب ما ذكر في موسوعة لالاند الفلسفية:أن لا تتوارى الدولة النشاطات التجارية أو الصناعية وان لا تتدخل بين المعاملات التي بين الأفراد والأمم والطبقات.
قيم الليبرالية:
1. المركزية الفردية:
في النظام الإقطاعي كانت الأسرة والمجتمع والقرية تستحوذ على الفرد فتضمه إلى تقاليدها وكان ينظر إلى الفرد من زاوية المجتمع الذي يعيش فيه لكن ظهور النهضة سقطت الأسرة فصار الخيار أمام الفرد أكثر لذا صارت المناداة بالنظر إلى أولوية الفرد
2. الحرية:
فالحرية في إبداء الرأي عبر القنوات الممكنة كل القضايا وهو ما يسمى عند البعض(الحرية المدنية )والحرية الفردية في التفكير والعبادة ..
3. المساواة:
وليس المقصود التساوي حتى بين مختلف الطبقات العلمية أو غيره لكن التساوي بين إعطاء كل فرد ما يستحقه فيما يتعلق بالثواب والعقاب حيث يتساوى الناس في إنسانيتهم
4. الإنسانية:
التسامح :والمقصود إعطاء الحرية للغير في التفكير والتعبير عن رأيه
5. العقل:
فالإنسان بإمكانه أن يقوم على عقله ولا يحتاج إلى غيره.
6. التسامح
وتعني تقبل طريقة الآخر في التفكير,واحترام حرية الآخرين.

أسس الليبرالية:
وهي قواعد متشابكة إذا اختل واحد لم تقم الليبرالية:
العلمانية:وتقسم إلى قسمين الشاملة وهي التي تحيد الدين عن الحياة تماما والجزئية التي تحيد السياسة فقط وكلا النوعين موجودان في الخليج
ومن أسس الليبرالية العقلانية النفعية والتعددية.

مراحل تطور الليبرالية العربية:
المرحلة الأولى:امتدت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى الثورة المصرية عام 1952 وكان فيه اتجاهان:
الأول:المدرسة الإصلاحية وتدعو إلى التحرر من الفهم القديم للنصوص لعصرنة الفهم للنص القرآني وأيضا اتخذ الإصلاح في التعليم أحد أهم نشاطاته.
الثاني:يدعو إلى التحرر الكامل من الإسلام واللحاق بركب الغرب واخذ الحلو والمر من حضارتهم.
وأما ابرز التيارات في بداية القرن العشرين فهي:
التيار القومي والتيار الحداثي, والحداثي المتعصب وهم متفقون على :
• إخضاع المقدس والتراث للنقد
• فصل الدين عن الدولة
• الحرية الفكرية
• الخ
المرحلة الثانية:وهي الفترة التي امتدت من النصف الثاني من القرن العشرين إلى بداية الألفية الثالثة وفيها انحصر الفكر الليبرالي حيث كان الفكر القومي منتشر وبالذات مع جهود عبدا لناصر لكن بقى الفكر الليبرالي ولو كان ضعيفا

المرحلة الثالثة:
مع سقوط الشيوعية وارتقاء السادات إلى كرسي الحكم وانتقاله من المعسكر الشيوعي إلى الأمريكي الليبرالي والرأسمالي, وإلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر جعل الليبرالية تكون جريئة في طرحها والمطالبة بقواعدها
نشأتها في الخليج العربي:
المرحلة الأولى :ما قبل الحرب العالمية الثانية:
وقد بدأ الساسة يطالبون الحكام بالبرلمانات فمثلا وافق الشيخ جابر على إنشاء البرلمان إلا انه حل المجلس لرغبته بالتحكم السياسي ودعما من بريطانيا التي لا تريد أن تكون مصالحها بيد من هو غير مضمون.ومن هذه المجالس أو الجمعيات:
• حركة المجلس عام 1938 في الكويت
• الحركة الإصلاحية في البحرين 1938
• حركة الإصلاح في دبي
المرحلة الثانية: ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى 1969
اتسمت هذه الفترة بالركود السياسي وبداية اكتشاف النفط وبداية النفوذ الأمريكي في المنطقة وتأثير الأحداث العالمية في الوعي كالحرب العالمية التي استخدم فيها المذياع كل من الحلفاء ودول المحور وأيضا حرب 1947إذ أتى الكثير من اللاجئين الفلسطينيين إلى الخليج
المرحلة الثالثة:الليبرالية في التسعينات بدأت النخب العربية إلى تغيير الاتجاه القومي بعد هزيمة 67 وظهر الخطاب الليبرالي لكن كان التيار المحافظ متواجد بقوة
وبعد حرب الخليج تأزمت العلاقة بين الحكومات والإسلاميين بسبب رفض الأخير الوجود الأمريكي بل واستغل الليبراليون هذا الحدث فخرج النساء في الرياض يطالبون بقيادة المرأة للسيارة
واستغل الليبراليون الوجود الأمريكي وما صاحب ذلك من حاجة إعلامية فارتقوا إلى منابر الإعلام
وبعد الحادي عشر من سبتمبر انطلق الليبراليون انطلاقة جديدة
واستغل الليبراليون الوسائل الإعلامية الجديدة أفضل استغلال لزمان قد ولى وزمان قادم جديد يرونه حلما يلمحونه من بعيد
مسلمات الخطاب الليبرالي الخليجي:
حتمية اللحظة الليبرالية:فالليبرالية سوف تكون هي الفكر الموجود في كل مكان وستنتقل عن طريق العولمة كما يقول تركي الحمد .
العلمانية :إذ أن المرجعية ستكون متعددة وليست الوحيدة بعد علمنة الدولة.وأن الدين هو عبارة عن الأمور العامة وليست التفصيلات وهو عبارة بين العبد وربه ولا دخل بالدين في السياسة وغيره من شؤون الدولة
النسبية: في القيم والأخلاق, بل والدليل أو النص أيضا نسبي وليس قطعي الدلالة إذ أن فهمه يختلف من شخص لآخر ومن زمان لآخر
معيارية النموذج الغربي:وبالذات في نبذ التراث وأن الغرب شئنا أم أبينا صاحب السيادة والحضارة

انتهى التلخيص اخي القارئ
لكن لم انتهي بعد لأن هذه النبذة البسيطة لا تغني ولاتسمن من جوع ,
أنا اعدك اخي القارئ والزائر ان اضع قريبا افكار وطرق ووسائل للتكوين الفكري حتى ندافع انا وانت عن امتنا الحبيبة والغالية,
ثم اين اريد منك ان تضع التالي :
اريد منك ان تكتب ما هي الفروق الموجودة في الكتاب ان كنت قرأته أو التلخيص عما سبقه من نظراءه .
والهدف من هذا ان لم تكتب فقط ان نقرأ ما هو التوجه العام في الرد على هذه الافكار وهل نحن في تقدم لمواجهته أم نحن متأخرون!

لا ترتاب ..فهذا هو الدين الحق!

In غير مصنف on ديسمبر 20, 2009 at 11:27 م

هل حال الأمة حال إلى ما يصح أن يقال عنه شذر مذر
أم أن الأمة بخير وها هي رياح الصحوة تهب على كل ارض فتجعل منها روضة نضرة إسلامية.
إن هذا الدين عجيب …
تخرج منه فئات باغية في كل عقد أو قرن ثم تندثر فلا يبقى منها إلا الذكر السيئ
هل تعلم أحدا جهميا في هذه الفترة أم هل تعلم أحدا من أهل الاعتزال في هذه الفترة ,
وقد يقال بعد فترة:اتعلم احدا جاميا في هذه الفترة؟
إن الله يبعث في رأس كل مائة سنة من يجدد على هذه الأمة دينها لترجع أمة جدية في ثياب قشيبة في عمر الشباب (وإن جندنا لهم الغالبون)
فالسلفية الدعوية والجهادية والعلمية جميعا تنبع من مصدر واحد سترجع وتلتقي ولو بعد حين فضلا عن غير السلفية.
وقل لي بالله عليك هل بقي كتاب من الكتب السماوية لا يزال على حاله إلا هذا الكتاب يقرأ ناء الليل وأطراف النهار ,كتاب نزل من 1400 سنة تتعاقب عليه الافئدة الخاشعة والأعين الدامعة ,والله انه لدليل على انه كتاب الله ربنا
والله ان هذا الدين هو الحق وهذا أوضح من وجود الشمس في رابعة النهار
لكن لماذا هذه الأمة صارت غثاء ؟
هل تشكوا من نقص في المال؟ لكن المال هو أكثر ما يوجد في هذه الأمة في هذا الزمان
هل ينقصها عدة من رجال ؟ كيف وها هم زهاء المليار!

لماذا لم ينتصر العرب على إسرائيل لما انقضوا عليهم في حرب الجيوش الستة1948 م ؟هل كان لحكمة قدرها الله لتكون الراية المنتصرة راية إسلامية .وكيف سينظر العرب إلى القومية العربية التي حررت فلسطين لو كانت فعلت ذلك,الله حكيم وهو أحكم من حكم وقدر (كل شئ عنده بمقدار)
لماذا ينهال على الأمة سهام العداة من كل حدب وصوب ؟هل لأن الله يريد أن يصحو هذا الجسد الميت ويعلم أهل الايمان من هو عدوهم,
لكن عداوة اليهود والنصارى والشيعة وغيرهم معلومة منذ أبد الدهر فقد كانت عداوتها خلفة على هذه الأمة وقد قال (أتواصوا به )وكأنها تواصت فيما بينها على ذلك
أوليس قد غاب هذا المفهوم عن بعض الجماعات الإسلامية فأيدت الثورة الخمينية بل ودعمتها وللأسف جاهلة بما لم تعلم من غدر أهل التشيع , ليتشخط السنة الأهواز على حساب إخوانهم من أهل السنة
بل كان أول من هنأ الثورة الخمينمية على نجاحها هم الاخوان ودعموها بالمال والاعتراف موجود في موقع الجزيرة
لماذا الشعار هو التطبيع في هذه الفترة ؟أوبعد أن قتلوا أهل غزة وأستفرغوا وسعهم في استئصال كل ما يمد للإسلام بصلة,
هل ستذهب تلك الدماء ماضية إلى صفحة النسيان رخيصة على قومي ,وكأن هذه الدماء لا توجب علينا إتمام ما بدأوه وما ضحوا به.
لماذا نودي بوجود السلعمانية في هذا الزمان؟ وكيف لا يوجد سلعمانية والناس خلاف ما كانوا عليه من إتباع للعلماء وقد خالفوا ما كانوا عليه زمن العز بن عبدالسلام الذي هاجر فهاجر الناس معه ليكون هو الشعب بقيله وفعله وكأن الشعب وضعه ممثلا له في الانتخابات الديمقراطية في ذلك الزمان ,
وهل للعلماء صولة وجولة في صحفنا اليوم لتبين للناس ما نزل إليهم أم صار العلماء في التكايا والزوايا يقولون أكلت يوم أكل الثور الأبيض
تعلمت من النصيري المسمى الأسد إذ يقول:علمت أن تكاليف الخلاف مع أمريكا أقل من تكاليف التحالف معها!!
فهل صار السكوت سمة وعلامة على هذه الأمة وعلى أهل شأنها