nayefmuammar

Archive for 1 فبراير, 2009|Monthly archive page

أمة يهود لم تضع أسلحتها بعد ..فلماذا وضعنا أسلحتنا!

In أحداث ووقائع on فبراير 1, 2009 at 9:54 ص

إن جبين الإنسان يسيل عرقا من أجل أنه يعيش في هذا العصر, أمتنا صارت ذليلة ومن من ؟

من اليهود! ,ممن ضربت عليهم الذلة والمسكنة..

هدم الكعبة عند الله أهون من إراقة دم امرئ مسلم ولكنها صارت بأرخص الأسعار في هذا العصر..

أنا متأكد من أن دم الفلسطيني صار في المستشفيات يباع بدون مقابل لكثرته ووفرته..!!

قام بوش بنعي البيت الأبيض لأجل قطته السوداء(أهلكه الله معها) ..

وقد قامت الدنيا قبل ذلك لأموات الحادي عشر من سبتمبر وصورت الأفلام وصرفت الأموال لذكرى ذلك اليوم من أجل كفار بعضهم لا يسوى جزمة غزاوي واحد يسجد لله..

كما ذكرت صورت أحداث الحادي عشر من سبتمبر بصورة محزنة وكانت تعرض لجنود الاحتلال الأمريكان في حرب الخليج الثالثة 2003 وقد دفعهم ذلك إلى إرسال صواريخهم وعلى العراقيين وهم في حالة من فوران الدم على الإرهاب المزعوم..

مئات القتلى المسلمين ماتوا فهل نعاهم حسني مبارك أم أحد نظراءه..

فهل وضعنا أسلحتنا وها نحن اليوم نسمع تصريحات ليفني عن إمكانية الهجوم مرة أخرى على قطاع غزة إذا لم تمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع..

إسرائيل لم تضع أسلحتها بعد, فلماذا توقفنا..

لماذا توقفنا عن الدعاء لهم, لماذا توقف والخطباء والأئمة من الدعاء لهم..

وقد استمر صلى الله عليه وسلم يقنت لمدة شهر بعد حادثة بئر معونة..

من لم يدع لهم فليراجع ولائه للقضية !!

على الأقل فلنستمر بإذاعة هذه المأساة..

أشكرك من أعماق قلبي يا طيب أردوغان..فلم تنساها يا تركي وقد نسيها عرب كثيييير.

هل نسينا هذه المجازر التي حدثت ..لماذا توقفنا ..!

الحرب لم تنتهي بعد, فلماذا وضعنا أسلحتنا..!

 

 

من الواجب على كل واحد منا أن يكون له دور تجاه هذه القضية,فهي لم تنتهي بعد فقد بدأت قبل 60 عاما وقد تستمر أكثر من هذا ومن واجبنا اتجاه هذه القضية عمل ما يستطيعه الإنسان تجاه هذه القضية ومن هذا:

1-لا بد من أن تأخذ هذه القضية جزءا من تفكيرنا, نعم لا بد من التفكير العميق في ما حدث وكيف نعمل لرفع الحصار عن إخواننا ولتحرير الأقصى.

2-لا بد من استغلال ما فعله الصهاينة إعلاميا بالكتابة عن المأساة ونشر الصور بل لا بد من إصدار الإصدارات الخاصة بهذه المجزرة (وكان لمجلة البيان قصب السبق في هذا فجزآهم الله عنا خيرا) لكن لا تزال الحاجة ملحة إلى إصدار ما يمكن إصداره عن هذه المجزرة

3-التواصي في مجالسنا العامة والخاصة بضرورة نصرة هذه القضية بشتى الوسائل وعمل أقصى ما يستطيعه المرء تجاه إخواننا في غزة

 

4-لا بد من الثناء على من قم شيئا لهذه القضية ..(شكرا أردوغان) لعل البعض يتأثر من هذا..وشكرا لمن استقبلك في مطار أتاتورك شاكرا لك.

5-بذل المال الدائم المستمر لهذه القضية.

 

أحبتي:

 وقد حدثت المجزرة لا بد من استغلالها بشتى الوسائل والسبل وبأقصى استغلال لما حدث , وقد يغفل الكثير عن استغلال الايجابيات في هذه الحادثة وهذا لا بجدر بنا أمة الإسلام فليس هناك شر محض ومن هذه الأمور:1

-بيان عداوة اليهود والنصارى للأمة(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة)

أما اليهود فق فعلوا ما فعلوا ,ففي هذه المجزرة فقط قتل ما يزيد عن ألف شهيد وبلغ عدد الجرحى 4000 جريح.  

 وأما النصارى ففي كل مرة يتكرر المشهد الأمريكي حيال هذا الموقف, ففي عام 1982 قامت الدبابات الإسرائيلية باقتحام جنوب لبنان ردا القصف الذي كانت منظمة التحرير تحاول به الرد على الاعتداءات الصهيونية وأحاطوا بمخيمات الاجئين هناك ثم قاموا بالمجزرة المعروفة التي ذهب ضحيتها الآلف المدنيين وما كان من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان ووزيره كسنجر إلا أن قال : من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها)

وكذلك قال بوش وجاريته رايس ..

وغفل البعض عن هذه الحقيقة وتعلقوا ببارك أوباما فإذا به ينطق بنفس ما قاله أسلافه: (من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها)

 2-هذه الأحداث بينت وبجلاء حقيقة كذب المنافقين الذين ادعوا إمكانية التعايش مع الكفار من اليهود والنصارى وأن الحضارة قضت على الأيديولوجيات التي طالما أثارت الخلافات, وأن المشكلة الإيديولوجية الوحيدة الموجودة حاليا هي المشكلة أو المعضلة الإسلامية التي جعلت اليهود والنصارى أعداء لا يمكن العيش معهم.

ومعلوم هدف اليهود من إقامة هذا الوطن واحتلال القدس وإقامة هيكل سليمان ومعاونة النصارى لهم ,كل هذه الأعمال لم تعمل إلا لأسباب عقدية فهل أصبح الإسلام هو المانع لهذه الحضارة والأمن المزعوم.

3-لا يمكن لليهود أن يخرجوا من الأرض المقدسة إلا بالجهاد لتكون راية الله هي العليا ,ليس للعربية القومية التي ما انفكت عن التنازل خلال مسيرة هذه القضية حتى صار هدفها الضفة وغزة بعدما كانت تحرير الوطن الفلسطيني بل بقي هذه الهدف عند بعضهم .

4-ضرورة إنكار المنكر وربط أثر المعاصي بقضية فلسطين وأن المعاصي سبب لهذه الابتلاءات التي حدثت وقد تحدث مرة أخرى لنا أو لغيرنا إذا لم نرجع الى الله

5–ضرورة الثقة بالعلماء والمشايخ فكم من الناس أرجفوا الأراجيف بما كان يقوله الشيخ ناصر العمر عن تحليل الأحداث والنظر إليها من منظور عقدي فها قد أشرقت شمس الحق لتزيل الغيوم والظلام عن هذه العيون التي لم تكن ترى ما يدور حولها ولم تكن لتسمع لصرخات المشايخ والعلماء.

 

اللهم انصر إخواننا في غزة وأغنهم عنا وعن غيرنا سواك.

 

 

 

 

Advertisements